الجمعة , 15 ديسمبر 2017
أخر الأخبار

الزند يصدر قرار بنقل انعقاد الدوائر الخاصة بكلا من محمد شيرين فهمي ومحمد ناجي شحاتة الي اكاديمية الشرطة.

قرار

أصدر أحمد الزند وزير العدل  فى حكومة الإنقلاب قرارا هو الأول من نوعه في تاريخ القضاء المصري بنقل جلسات الدوائر الجنائية التي يرأسها كلا من محمد شيرين فهمي ومحمد ناجي شحاتة القاضيين الي اكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس.

1- هذا القرار لا يعتبر فقط مخالفة لمعايير المحاكمات العادلة الا انه يفتح الباب على ما يلقاه هاذين القاضيين من اهتمام من قبل السلطة التنفيذية ممثلة في وزارة العدل والداخلية وهما من المفترض يتبعان سلطة قضائية مستقلة.

2- هذا القرار يمثل دليل مادي ملموس على ان الاحكام الصادرة من هاذين القاضيين والدوائر التي يراسانها تتم تحت سمع وبصر السلطة التنفيذية وتنفيذا لرغبتها السياسية في الانتقام من معارضيها خصوصا إذا ما عرفنا ان كل القضايا التي ينظر فيها هاذين القاضيين خاصين بالمعارضة ممثلة في جماعة الاخوان المسلمين والحركات الشبابية الأخرى.

3- هذا القرار يعطي دليل مادي ملموس حول ان الاحكام الصادرة من هاذين القاضيين لا تتمتع بمعايير الحيادية والاستقلالية والشفافية والنزاهة التي يجب ان تتمع بها المحاكم اثناء نظرها في القضايا مما يحولها الي مكاتب إدارية تابعة للسلطة التنفيذية بإعلان الاحكام التي ترغب فيها ضد مخالفيها ومعارضيها.

4- قرار وزير العدل بنقل مقار انعقاد جلسات محاكمات خاصة بالمعتقلين على ذمة قضايا سياسية بداخل مقار وأماكن تابعة لوزارة الداخلية مخالفة لمعايير المحاكمات العادلة حيث تؤدي الي حدوث عدد من الانتهاكات المرتبطة ارتباط مباشر بحقوق المتهمين وأعضاء هيئة الدفاع منها

1. إهدار مبدأ علانية الجلسات بعدم السماح بحضور الجلسات إلا لمن يحصل على تصريح من الحكمة بناء على تعليمات الأمن.
2. عدم إذاعة جلسات المحاكمة رغم عدم التصريح للجمهور بالحضور والاكتفاء بإذاعة لقطات مصورة عقب المحاكمة.
3. وضع المتهمين داخل قفص زجاجي مانع للصوت بأكاديمية الشرطة، يحجب صوت المتهمين اثناء سير المحاكمة.
4. نقل المتهمين إلى قاعة المحاكمة في الليلة السابقة عليها ليبيتوا ليلتهم في ظروف قاصية ليصابوا بالإرهاق قبل انعقاد المحاكمة.
5. إجبار المتهمين على حضور الجلسات رغم اعتراضهم على الحضور لعد اعترافهم بالمحاكمة.
6. إهانة هيئة الدفاع عن المتهمين من خلال وجود عدد من البلطجية خارج المحاكمة ليتهجموا عليهم اثناء الدخول، وذلك أمام ضباط الشرطة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*