الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

طلاب الجامعات يدعون ليوم حرية من أجل مصر

دعا طلاب الجامعات والمعاهد المصرية إلى اتخاذ غدٍ الثلاثاء 6 أبريل 2010م يومًا للحريات في مصر؛ ليتوحد طلاب مصر من كل الاتجاهات الفكرية والسياسية والمستقلين؛ للمطالبة بحقوقهم لمشروعة في تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور المصري الخاصة بطريقة رئيس الجمهورية ومدة الحكم، والإشراف القضائي على الانتخابات، والإفراج عن الطلاب المعتقلين، ورفع القبضة الأمنية عن الجامعات، والتحقيق الفوري والعاجل في مهازل الاعتداء على الطلاب داخل جامعات المنوفية والإسكندرية وعين شمس والمنيا والزقازيق، وإحالة الجناة للمحاكمة الفورية.

ونادى الطلاب- في بيان لهم اليوم وصل (إخوان أون لاين) وحمل اسم “يوم الحريات”- بإجراء انتخابات حرة نزيهة في مصر، بما فيها انتخابات اتحاد الطلاب، وتنفيذ أحكام القضاء الخاصة بطرد الحرس الجامعي، وإلغاء اللائحة الطلابية المقيدة للحريات، والالتزام بالمصروفات القانونية، وضبط أسعار الكتاب الجامعي، والحق في تعليم حقيقي يؤهل لسوق العمل، فضلاً عن ضرورة وقف حملات التحقيق ومجالس التأديب والفصل التعسفي، وكل أشكال التعسف الإداري بحق الطلاب.

وأصاف البيان: “يمر العام تلو العام ولا تزال مصر تحت وطأة نظام شائخ يغذيه الفساد، وتحلق حوله جماعات المصالح وشلل المنتفعين في محاولات مستميتة لإبقائه جاثمًا على صدور الشعب المصري؛ سعيًا وراء مكاسب شخصية ومجد زائل وثروة نمت وربت من دم وعرق الكادحين في هذا البلد”، وإنهم كطلاب مصر وشرفائها يطالبون رموز هذا النظام الباطش أن يُحَكِّموا ما بقي لديهم من ضمير، وأن تكون مصلحة مصر مقدمة على مصلحة أي فرد.

واستنكروا ضياع كل ما أنجزته مصر عبر مسيرة تاريخها المجيد بفعل تلك الفئة الفاسدة التي تسيدت البلاد، مشيرين إلى أن طلاب مصر لم يكونوا يومًا بمنأى عن هذا البلد، بل كانت معارك الطلاب معه عديدة، فالفساد والظلم الذي أصاب مصر أصاب الطلاب مرة حينما اكتوى به أهلهم وذووهم، ومرات حينما أفسد هذا النظام الحياة الجامعية وفرغها من مضمونها.

واختتم البيان: “إن جموع طلاب مصر باتوا ليعتقدون بيقين أن مصر باتت تحتاج وبإلحاح للالتفاف حول مجموعة من المطالبات الإصلاحية القانونية والدستورية؛ كي يعود لمصر كرامتها وتحفظ ماء وجه أبنائها، وتكفل للمواطنين تداولاً آمنًا وسلميًّا للسلطة دون تأبيد، وتسمح للشعب باجتثاث الفاسدين ومعاقبة الجناة ومكافأة المحسنين وتولية الكفاءات”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*