الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

ساعة مكة للمسلمين تنافس ساعة جرينتش

ساعة المسلمين

سيكون للمسلمين في كل انحاء العالم ساعة خاصة بهم تعلو برجا سيصبح من اكبر الابراج في العالم بجوار الحرم المكي وتهدف هذه الساعة الى جعل توقيت المدينة المقدسة مرجعا عالميا في مواجهة جرينيتش.

وذكر محمد الاركوبي نائب الرئيس والمدير العام لفندق “برج ساعة مكة الملكي”المطل على الحرم الشريف ان “الجزء الاول من الفندق سيفتتح في نهاية حزيران/يونيو المقبل”وتابع ان “دوران الساعة سينطلق في نهاية تموز/يوليو المقبل قبل شهر رمضان المقبل” الذي يبدا بحدود العاشر من اب/اغسطس.

وتعتبرالساعة هي الرمز الاساسي لمجمع ضخم من سبعة ابراج تطوره مجموعة بن لادن لحساب الحكومة السعودية وتديره فندقيا مجموعة فيرمونت التي ستشغل فيه ثلاثة فنادق هي فيرمونت ورافلز وسويس هوتيل على ان يبلغ اجمالي عدد الغرف والشقق الفندقية في الابراج حوالى ثلاثة آلاف غرفة وشقة.

وتبلغ كلفة المشروع ثلاثة مليارات دولار بحسب الاركوبي، وقال في مؤتمر صحفي في دبي “وضع توقيت مكة في مواجهة توقيت غرينيتش هذا هو الهدف” .

واضاف الاركوبى ان الهيكل يبلغ طوله الاسمنتي للبرج الرئيسي 662 مترا وطول الهيكل الحديدي الذي يعلوه 155 مترا وبالتالي هو اعلى برج اسمنتي في العالم وثاني اطول برج على الاطلاق اذا ما احتسب الهيكلان معا اي 817 مترا مقابل 828 مترا لبرج خليفة في دبي وهو الاعلى في العالم.

وسيحوي برج ساعة مكة متحفا اسلاميا ومرصدا فلكيا يستخدم لاغراض علمية ودينيةوسيتم بث فيلم وثائقي فور تركيب الساعة الالمانية الصنع على راس البرج وقد وصف الاركوبي اعمال تركيب الساعة بانها “عملية ضخمة جدا”.

ويبلغ طول الساعة 45 مترا وعرضها 43 مترا وهي بحسب الاركوبي الاكبر في العالم اذ انها اكبر بستة اضعاف من ساعة بيغ بن في لندن وسيتم ربط ساعة مكة باكبر مراكز التوقيت في العالم بما في ذلك لندن وباريس ونيويورك وطوكيو.

وقال الاركوبي “يمكن مشاهدة الساعة ومعرفة التوقيت على مسافة 17 كيلومترا من البرج في الليل عندما تكون اضاءة الساعة بيضاء وخضراء فيما يمكن مشاهدة الساعة من مسافة 11 الى 12 كيلومترا خلال النهار عندما يكون لون الساعة ابيض”.وسيعمل اكثر من سبعة الاف شخص في مجموعة الابراج الى ستكون غالبية غرفها مطلة على الحرم.

الا ان مشروع الابراج يثير الكثير من الجدل اذ يرى منتقدوه انه يكرس الروح المادية في العاصمة المقدسة مع وجود كتلة عمرانية ضخمة بالقرب من الحرم المكي الشريف الذي قد يبدو امامها صغير الحجم. ويشهد محيط الحرم عدة مشاريع عقارية ضخمة.

كما يرى قسم آخر من منتقدي المشروع ان الفنادق الفخمة الملاصقة للحرم تبرز التناقض الصارخ بين ما ينعم به نزلاؤها الاثرياء الذين ستتاح لهم الصلاة في غرفهم وكانهم في الحرم وبين المشقة التي يتحملها الفقراء الذين يبيت بعضهم اثناء الحج في اماكن متواضعة واحيانا في الخلاء من دون سقف.

وقال الاركوبي حول هذه الانتقادات ان “الرؤية الاستراتيجية للمملكة هي ان يتمكن عشرة ملايين شخص من الاقامة في مكة في وقت واحد بحلول العام 2015 وهذا نظرا الى ازدياد عدد المسلمين في العالم وازدياد الطلب على الحج والعمرة”.

وذكر الاركوبي انه “لا يمكن تحقيق هذا الهدف من دون بناء عمارات طويلة تحوي عددا ضخما من الشقق والغرف اذ ان مساحة المدينة صغيرة وتحيط بها الجبال كما ان الحجاج والمعتمرين يودون الاقامة بالقرب من الحرم وهناك ايضا فنادق لكل الفئات”.

وسيكون مجمع ساعة مكة من الاكثر تطورا في العالم على صعيد المعلوماتية اذ فيه حوالى مئة الف كيلومتر من اسلاك الالياف البصرية كما سيضم 76 مصعدا بينها مصعد هو الاكبر حجما في العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*