الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

بعد تصاعد الأزمات.. تكهنات بقرب إقالة “نظيف”

ترددت أنباء غير مؤكدة حول قرب انتهاء ولاية رئيس لوزراء المصري د. احمد نظيف، وذلك لامتصاص الغضب الشعبي في أعقاب موجة الاعتصامات والتظاهرات التي اندلعت مؤخرا وكانت في مجملها تندد بما اعتبره المحتجون فشلا ذريعا في الآداء الوزاري بصورة أدت لتفاقم الأزمات على النحو الذي تشهده مصر حاليا.

حيث ركزت الاحتجاجات على مهاجمة رئيس الوزراء وكان من بينها: “يا نظيف يا نظيف نيمتونا ع الرصيف” و”يا نظيف يا نظيف بيتنا من غير ولا رغيف”.

وجاءت هذه التكهنات على خلفية شائعات عن تلقى الرئيس تقارير رسمية من عدة جهات رقابية وسيادية تتهم الحكومة بالتقاعس عن أداء عملها والتسبب فى عدة مشكلات للمواطنين بسبب بطء رد فعلها على الأزمات الداخلية الأخيرة التى شهدتها البلاد، بحسب ما أشارت صحيفة الدستور المصرية المستقلة.

وقد سارع مسئولون بمجلس الوزراء لنفي هذه المعلومات معتبرا أن قصة التغييرات الوزارية هى شائعات تتداولها الصحافة المصرية بين حين وآخر, مشيرا الى أن الحكومة اعتادت على مثل هذه الشائعات على مدى السنوات القليلة الماضية.

وأضاف “خلافا لما يتوقعه الناس فهذه الشائعات لا تربك الحكومة أو تؤثر سلبا على عملها, رئيس الحكومة مستمر كالمعتاد فى عمله ولا يخشى التغيير لأنه سنة الحياة”.

وتابع: البعض يطلق شائعة عن تغيير الحكومة أو قرب تعيين رئيس جديد لها, ثم لاحقا يصدقها, ويتداولها الآخرون, هذه سمة أساسية فى الواقع السياسى المصرى”.

وشدد على أن التغيير هو قرار الرئيس مبارك ولا ينازعه فيه أحد مطلقا, معتبرا أن الحكومة مستمرة فى أداء عملها والمهام المنوطة بها حتى آخر لحظة.

وراجت الخميس تكهنات عن أن الدكتور نظيف فى طريقه الى الخروج من الحكومة, فيما رشح البعض رشيد محمد رشيد وزير التجارة لكى يحل محله.

لكن قياديا بارزا فى الحزب الوطنى قال فى المقابل أنه يصعب القيام باستبدال رئيس الحكومة أو اجراء أية تغييرات جوهرية على تركيبتها قبل الانتخابات المقررة لمجلس الشورى خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضاف “الدولة مقبلة على سنة انتخابات حاسمة وربما لا يعتبر الوقت مناسبا لكى يحدث التغيير الآن, ربما فى مرحلة لاحقة, الرئيس يتابع عن كثب أدءا الحكومة ولديه ملاحظات على عملها لكن ذلك لا يعنى أن الرئيس سييعين رئيس جديد للحكومة قريبا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*