الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

بركان أيسلندي آخر أكثر فتكًا خلال أشهر



مفكرة الإسلام: قالت تقارير صحافية بريطانية، اليوم الأربعاء، إن بركانًا آخرفي آيسلندا قد يثور في غضون أشهر يتوقع أن يكون أشد وأقوى من البركان الحالي.
وقالت صحيفة “الاندبندنت” إنه إذا كان بركان “ايافياتلايوكوتلا”، الذي ثار في 14 أبريل الجاري، عطل 100 ألف رحلة جوية وأضر بقطاع السفر الجوي وأعاق سفر مئات الآلاف من البشر، فإن بركان “كاتلا” المتوقع ربما كان أكثر فتكًا.
ويعد البركان الذي ثار من تحت النهر الجليدي في إيافيالايوكل بأيسلندا، وتسبب في إغلاق المطارات في جميع أنحاء شمال أوروبا مثالًا نمطيًا للبراكين التي شكلت الجزيرة ولا تزال تثور بصورة منتظمة.
وأوضحت الصحيفة أنه على مدى الألفي عام الماضيين، كلما ثار بركان “ايافياتلايوكوتلا”، تلاه بركان “كاتلا” في غضون ستة أشهر، وحدث ذلك في عام 920 وعام 1612 وما بين 1821 و1823.
ونقلت “الاندبندنت” عن خبير البراكين البريطاني، يل ماجواير، قوله: “لن يكون مفاجئًا أن يثور كاتلا خلال العام المقبل، إلا أن مدى تاثيره على بريطانيا وغرب أوروبا يعتمد على وضع الرياح حينئذ”.
وأشار ماجوير، الذي يشارك في اجتماعات لجنة الحكومة للطوارئ (كوبرا)، أن بركان “كاتلا” أكبر من بركان “ايافياتلايوكوتلا” عشر مرات. وعليه غطاء ثلجي أكبر وهو عبارة عن مزيج من الماء البارد والحمم التي تؤدي إلى انفجارات هائلة وقذف الرماد إلى ارتفاعات أعلى.
رئيس أيسلندا: انفجار كاتلا أصبح قريبًا
ونقلت الصحفية عن أستاذ علوم الأرض في جامعة درهام البروفيسور جون دافيدسون يتفق مع ماجوير، ويرى أنه مع اندلاع “كاتلا” بعد “ايافياتلايوكوتلا” لا ينتظر أن تكون مفاجأة لشركات الطيران.
هذا، وكان الرئيس الأيسلندي اولافور جريمسون قال في وقت سابق: “لأن تاريخ تلك البراكين في بلادي يوضح أنها تنفجر بانتظام، فموعد انفجار كاتلا أصبح قريبًا. إنه أكبر بكثير، وما نراه الآن ليس إلا مجرد بروفة لما سيحدث. ولا أقول إذا ثار، وبل أقول عندما يثور كاتلا ـ لأنه يثور عادة كل قرن، وآخر مرة كان عام 1918”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*