الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

غزة.. الأعلى عالميًّا في نسبة الإعاقة

د. هشام الصولي على منصة المؤتمر

أعلن أطباء متخصصون أن نسبة الإعاقة في غزة هي الأعلى عالميًّا؛ حيث تصل إلى 3% من عدد السكان، وتتضاعف هذه النسبة لتصل إلى 10%؛ حيث يحتاج المريض إلى فرد أو اثنين ملازمين له طوال الوقت، بالإضافة إلى الدعم المادي واللوجيستي الذي يحتاجه المريض.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته لجنة الإغاثة والطوارئ بمقر اتحاد الأطباء العرب وحضره دكتور هشام الصولى والدكتور ابراهيم الزعفراني والدكتور إبراهيم خالد، للتعريف بالطفل الفلسطيني يوسف أبو عميرة 14 سنة الذي ولد مبتور الساقين والقدمين؛ حيث استضافت اللجنة الطفل أبو عميرة ضمن مشروع علاج الجرحى والمرضى الفلسطينيين في مصر، الذي بدأته اللجنة منذ عشرات السنوات، ولكنه تطور ونما ووصل إلى قمته بعد الحرب على غزة في نهاية عام 2008م.

وقال الدكتور إبراهيم خالد أستاذ العظام وعضو لجنة الإغاثة والطوارئ: إن نسبة الإعاقة في قطاع غزة هي الأعلى عالميًّا؛ حيث تصل إلى 3% من عدد السكان، وتتضاعف هذه النسبة لتصل إلى 10%؛ حيث يحتاج المريض إلى فرد أو اثنين ملازمين له طوال الوقت، بالإضافة إلى الدعم المادي واللوجيستي الذي يحتاجه المريض.

وأكد أن اللجنة تسعى إلى مساعدة الأشقاء الفلسطينيين لتقليل نسبة المواطنين المعطلين إلى جانب الفرد المعوق، حتى يقوموا بأدوارهم في مقاومة الاحتلال، موضحًا أن حالة يوسف من أصعب الحالات التي تبنت اللجنة علاجها، فالبتر فوق الركبة أصعب بكثير؛ لأنه يسبب العجز الشديد ويفقد القدرة على الحركة، وكانت نفس العملية قد نجحت من قبل مع عدد من الجرحى الفلسطينيين.

وطالب د. إبراهيم الزعفراني (أمين عام لجنة الإغاثة والطوارئ) السلطات المصرية المزيد من المساعدة لدخول الأطباء المصريين إلى غزة، وتسهيل تلقي الأطباء الفلسطينيين التدريب في الجامعات المصرية، حتى نساعد على تحسين الحالة الصحية المتدهورة في غزة، ونمكنهم من القيام بدورهم إذا حدث عدوان مرة أخرى عليها.

وقال عبد الله يوسف أبو عميرة مدرس متقاعد لموقع إخوان أون لاين إن هذه الزيارة إلى مصر تعتبر المحاولة الأولى في علاجه منذ ولادته؛ حيث عرضت حالته من قبل في وسائل إعلامية، ولكنه لم يتلقَ أية مطالبات للكشف عن حالته.

وأكد والده أن الله منح يوسف ذكاءً فطريًّا، فهو يتميز بحبه للرياضيات، ويحفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم، إلى جانب براعته في المبوتر والإنترنت، وأضاف أنه محب لتأليف الشعر وحفظه، فقد ألف العديد من الأشعار عن القدس وفلسطين.

وأشارت والدته إلى أنها فوجئت به يمسك القلم لأول مرة في سن السادسة قبل موعد بدء الدراسة بشهور قليلة، ولم تكن تتخيل أن يكتب مثل باقي الأطفال، وكان أقصى حلمها أن يدخل المدرسة مستمعًا، ولكنه أثبت نبوغًا في التعلم والمدرسة.

وانتهى المؤتمر بإلقاء الطفل أبو عميرة قصيدة لشاعر فلسطيني معوق، يعبر فيها عن رفضه الاستسلام لحالته، ورفضه للمعاملة الخاصة التي يتلقاها من المحيطين به.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*