الجمعة , 17 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

أنباء عن إسقاط عضوية نائب الرصاص

نائب الرصاص

كشفت تقارير صحفية الثلاثاء عن اعتزام النائب نشأت القصاص “نائب الرصاص” تقديم استقالته من مجلس الشعب المصري بعدما أبلغ أن النية تتجه داخل الهيئة البرلمانية للحزب الوطني الحاكم إلى إسقاط العضوية عنه خلال اجتماع اللجنة التشريعية بمجلس الشعب الأربعاء.

وجاء التطور السابق بعدما ذكرت وسائل الإعلام المصرية أن تفريغ مضبطة اجتماع لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب أدان النائب نشأت القصاص الملقب بنائب الرصاص‏ الذي طالب بإطلاق النار على المتظاهرين‏ من حركة ” 6 إبريل ” ، موضحة أن الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب أدان القصاص بعدما قرأ تفريغ الشريط وأنه كان يمكن تبرئته لو كان قد طالب الداخلية بإطلاق النار على الخارجين على القانون طبقاً للقانون ، هذا فيما أكدت مصادر حزبية أن الحزب الوطنى الحاكم يتجه إلى التضحية بنائب الرصاص قبل الانتخابات البرلمانية وتبرئة نفسه من التصريحات التي ذكرها وأثارت استياء واسعا في الشارع المصري.

وكان التليفزيون المصري ذكر في وقت سابق الثلاثاء أنه من المقرر أن تعقد اللجنة التشريعية في مجلس الشعب اجتماعا الأربعاء لسماع الشريط المسجل للجلسة وتفريغه‏‏ وتحديد الأقوال التي صدرت من النائب القصاص بكل دقة‏ خلال اجتماع اللجنة المشتركة من لجنتي الأمن القومي وحقوق الإنسان وذلك لحسم قضية نواب “إطلاق الرصاص” .

ولم يقف الأمر عند ما سبق ، حيث ذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية أنه هناك اتجاها لإحالة القصاص إلي لجنة القيم‏ ، فيما أعلن الدكتور مفيد شهاب‏‏ الأمين العام المساعد للحزب الوطني للشئون البرلمانية‏ أنه في حالة ثبوت إدانة النائب سيتخذ الحزب الوطني إجراءات عنيفة ضده‏.

وكان نائبا الحزب الوطني الحاكم نشأت القصاص وأحمد أبو عقرب والنائب المنشق عن حزب الغد المعارض رجب هلال حميدة طالبوا أجهزة الأمن بإطلاق الرصاص على المتظاهرين أثناء اجتماع مشترك بالبرلمان للجنتي حقوق الإنسان والدفاع والأمن القومي خصص لمناقشة بيان تقدم به نواب من جماعة الإخوان المسلمين والمستقلين حول اعتقال عشرات الأشخاص في احتجاجات 6 إبريل /نيسان .

ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد انتقد النواب الثلاثة خلال اجتماع 18 إبريل / نيسان أيضا وزارة الداخلية لاستخدامها خراطيم المياه في تفريق المتظاهرين والتعامل معهم بـ ” رقة وحنية ” ، مؤكدين أن تلك المظاهرات تشكل خطرا على مصر.

وقال النائب نشأت القصاص الذي ينتمي للحزب الوطني الحاكم في هذا الصدد :” لو كان الأمر بيدي لاستجوبت وزير الداخلية بسبب حنيته في التعامل مع هؤلاء الخارجين على القانون”.

وأضاف “يا وزير الداخلية نحن 80 مليون بناقص شلة فاسدة ومتجاوزة عايزين يرجعوا أيام انتفاضة الحرامية” ، في إشارة إلى مظاهرات عام 1977 إبان حكم الرئيس الراحل أنور السادات ، وتابع قائلا : “اضربوهم بالنار واستعملوا الرصاص مع المتظاهرين الخارجين على القانون” .

وفي السياق ذاته ، قال النائب أحمد أبو عقرب الذي ينتمي أيضا إلى الحزب الوطني الحاكم : “أطالب الداخلية بالكف عن اللين والتعامل بالقوة مع الخارجين على القانون ، لابد من ضربهم بيد من حديد”.

واللافت للانتباه أن النائب المنشق عن حزب الغد المعارض رجب هلال حميدة انضم لدعوات إطلاق الرصاص على المتظاهرين ، قائلا :” عيب على الداخلية أنها لم تستعمل القانون وتفرق المتظاهرين بالقوة ، الناس سيتساءلون عن مطلب ضرب المتظاهرين بالنار ، لكن أنا أقول لهم نعمل كدة ولا نحرق وطن بكامله”.

وبعد أن قوبلت الدعوات السابقة بانتقادات لاذعة ، نفى القصاص فيما بعد خلال تصريحات للموقع الرسمى للحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم أنه قد طالب بعقاب الشعب وإطلاق الرصاص عليه وإنما طالب فقط بتطبيق القانون .

وزعم القصاص تأويل أجهزة الإعلام لما ورد منه تحت قبة مجلس الشعب ، مشيرا إلى أنه كعضو فى مجلس الشعب جاء لحماية القانون وأنه أقسم على احترام القانون والدستور.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*