السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

إختفاء 2 مليون جنيه أخرى من مطبعة البنك المركزى!!

عملات مصرية

بدأت نيابة الأموال العامة بمحافظة الجيزة التحقيق فى البلاغ الجديد الذى تقدم به مدير مطبعة البنك المركزى بمنطقة العمرانية، وقرر فيه اكتشافه اختفاء كرتونة بها 2 مليون جنيه من خزينة المطبعة، بالإضافة إلى 800 ألف جنيه سبق وأن أبلغ عن إختفاءها .

وكانت أجهزة الأمن بالجيزة قد تلقت بلاغا جديدا من محمود يوسف عبدالله “مدير مطبعة البنك المركزى بالعمرانية” قرر فيه أنه اثناء قيامه باستكمال جرد المبالغ المالية الموجودة بخزينة المطبعة اكتشف غياب كرتونة بها 2 مليون جنيه أخرى بالاضافة الى الـ 800 ألف جنيه التى سبق وأن أبلغ عنها، تحرر محضر بالواقعة واستدعى رجال المباحث عدد من العاملين بالمطبعة لسؤالهم حول الواقعة .

يذكر أن نيابة الأموال العامة كانت قد أمرت فى 5 مايو/ أيار 2010 بإخلاء سبيل 13 موظفاً يعملون بالمطبعة، وذلك بضمان محل وظيفتهم، ‏في واقعة سرقة 800 ألف جنيه من داخل خزينة المطبعة، ‏بعد أن وجهت لهم تهمة الاختلاس.

وكانت النيابة قد استمعت لأقوال 3 من مسؤولى ‏المطبعة وقرروا بأن هناك 13 موظف وعامل مسؤولين عن تأمين خزينة ‏الاستبدال وأن المسروقات تم إيداعها داخل الخزينة بتاريخ 21 مارس ‏الماضي وأنهم اكتشفوا واقعة السرقة في 3 مايو عندما قام مدير المطبعة بعمل ‏جرد للخزينة .

وكشفت معاينة النيابة عن سوء ‏مراقبة الكاميرات وعمليات التأمين داخل المطبعة وقال مشرف الفترة ‏المسائية بأن المسؤول عن تأمين الخزينة وتسليمها يقوم بغلق الخزينة ‏وإيداع المفتاح داخل ظرف ويوقع على حافظه داخل البنك .

وقررت النيابة التحفظ على شرائط الكاميرات وإرسالها إلى المعمل لتفريغ محتوياتها كما ‏انتدبت لجنة من المعمل الجنائي لرفع البصمات والكشف عن وجود بصمة ‏‏”غريبة” من عدمها ومطابقتها ببصمات جميع العاملين من أمن وموظفين ‏بعد أن اكتشفت أثناء المعاينة بقيام الجاني بفتح 3 “كراتين” والاستيلاء على ‏الأموال المرتجعة بالرغم من وجود “كراتين ” أخرى مليئة بالدولارات .

وتبين من تحقيقات النيابة أن غالبية العاملين مقيدين بالعمل عن طريق عقود مؤقتة، ‏وطلبت النيابة تحريات الأمن العام وحصر المبالغ التي تم إيداعها داخل ‏الخزينة، واستدعاء عدد من الموظفين والقائمين بالحراسة الأمنية وجارى ‏تحديد معرفة ميعاد سرقة الأموال .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*