الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

نواب الإخوان بالإسماعيلية.. نضال من أجل صحة المواطن

قدَّم النواب صبري خلف الله ود. حمدي إسماعيل ود. إبراهيم الجعفري أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمحافظة الإسماعيلية خلال 4 سنوات جهدًا بارزًا وقويًّا من أجل الاهتمام بصحة المواطنين بعدما تخلت عنهم الحكومة والأجهزة المحلية، حيث تنوعت جهود النواب الثلاثة فيما يتعلق بالأوضاع الصحية لأهالي الإسماعيلية بين ما كان منها تحت قبة البرلمان مثل طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة والاستجوابات المطالبة بتحسين الأوضاع الصحية وتوفير الأجهزة بالمستشفيات والمراكز الصحية، فضلاً عن استقدام لجنة الصحة بالبرلمان إلى عدد من المواقع بالمحافظة، بالإضافة إلى استخراجهم لآلاف من قرارات العلاج على نفقة الدولة للمواطنين غير القادرين.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث تعداه إلى الفعاليات والجهود الميدانية التي انتشرت في ربوع المحافظة مثل القوافل الطبية التي قدمت الكشف والعلاج المجاني للمئات من أبناء المحافظة.

واستقبل النواب لجنة الصحة والبيئة بمجلس الشعب التي تفقدت الغابة الشجرية المقابلة لجامعة قناة السويس فرع الإسماعيلية وسط المذبحة التي تتعرض لها على يد المحافظة لإقامة نادٍ اجتماعي للاعبي النادي الإسماعيلي؛ الأمر الذي انتقده نواب الإخوان منذ اعتزام المحافظة إزالة الأشجار في العام الماضي.

وأثناء زيارة اللجنة طالب المهندس صبري خلف الله عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة قسم أول الإسماعيلية بضرورة الحفاظ على الأشجار وتنمية المساحة الخضراء التي أهملت ومنع المجرمين من استخدام الغابة لأغراضهم، مضيفًا: نحن نقبل إنشاء النادي الاجتماعي وسط الأشجار مع الاهتمام بها ومراعاة عدم زيادة نسبة المباني عن 15% من المساحة الخضراء كما أوصت وزارة البيئة.

فيما دعا النائب الدكتور حمدي إسماعيل عضو الكتلة ونائب دائرة التل الكبير إلى الحفاظ على تميز محافظة الإسماعيلية بالمساحات الخضراء التي وصلت إلى 600 فدان.

تنظيم تجارة الفاكهة

وفي سياقٍ آخر تقدَّم الدكتور حمدي إسماعيل بمشروع قانون لتنظيم بيع وتداول الفاكهة لمنع رشها بالهرمونات؛ حفاظًا على صحة المواطن، وحصل على موافقة مجلس الشعب لتحويل المستشفى التكاملي بسرابيوم إلى مستشفى مركزي “ب” من خلال مناقشة طلب الإحاطة المقدم لرئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة عن تحويل المستشفيات التكاملية إلى وحدات رعاية ما أضرَّ بأداء الخدمة الصحية، بالإضافة إلى حصول النائب على موافقة لجنة الاقتراحات بمجلس الشعب على تزويد مستشفى التل الكبير المركزي بجهاز C.T للأشعة المقطعية.

وتصدَّى إسماعيل لمحاولات الحكومة إلغاء العلاج على نفقة الدولة، وطالب وزير الصحة بعدم إقحام المرضى في العملية السياسية، وحمّل وزارتي الزراعة والصحة المسئولية عن انتشار مرض إنفلونزا الطيور في المحافظات وقدَّم سؤالاً عاجلاً لوزيري الصحة والزراعة حول أسباب تراجع المكافحة الحكومية لهذا المرض في مصر، متهمًا الحكومة بفرض حالة من التكتيم الإعلامي على انتشار المرض والجهود الحكومية الضعيفة في التصدي له.

ودعا إلى إلغاء المجالس الطبية المتخصصة على أن تقوم اللجنة الثلاثية للمريض بعلاجه مباشرة حسب البروتوكول المنصوص عليه بين وزارة الصحة والمستشفيات لأن النظام الحالي يجعل المواطن المريض وسيطًا بين وزارة الصحة والمستشفيات.

وناقش وضع المستشفيات الأربعة التكاملية بالإسماعيلية التي تم تحويلها إلى وحدات رعاية صحية مثل المستشفى التكاملي بأبو سلطان ونفيشة؛ حيث تم نهب الأجهزة الطبية الموجودة بها ما أضر بصحة المواطنين وبالمال العام.

وعلى صعيد آخر انتقد النائب إسماعيل عدم وجود أي نوع من الرقابة على اللحوم التي تضر المواطنين وتقدم بمشروع لتعديل قانون بيع وتداول اللحوم وتمت الموافقة عليه في لجنة الاقتراحات والشكاوى، وطالب بتخفيض قيمة الرسوم التي يدفعها الجزار لتشجيعه على الذبح داخل المجازر الرسمية، وتكليف الأطباء البيطريين وتعيينهم ورفع أجورهم، وإنشاء شرطة خاصة بهيئة الخدمات البيطرية، ونقل التبعية الإدارية للمجازر من الحكم المحلي إلى الهيئة العامة للخدمات البيطرية؛ وذلك لضمان حسن سير العمل بتلك المجازر وتحسين مستوى الخدمة داخلها.

واستنكر إسماعيل ضعف رقابة المحاجر البيطرية على اللحوم والحيوانات المستوردة، مطالبًا وزارة الزراعة بعدم السماح بدخول أية شحنة مستوردة سواء من اللحوم أو الحيوانات الحية حتى يتم التأكد من سلامتها من أي أمراض تنتقل من الحيوان إلى الحيوان أو أمراض من الحيوان إلى الإنسان.

وعلى صعيد القوافل الطبية (بشرية وبيطرية) نظَّم د. إسماعيل قوافل بمناطق التل والقصاصين وفايد قدمت العلاج المجاني للمئات في مختلف التخصصات، ولم ينس المعوقين؛ حيث قدم أكثر من 50 كرسيًّا متحركًا لبعضهم في مراكز وقرى الدائرة، فضلاً عن قوافل بيطرية بقرى أبو عدروب وأم عزام بالتل الكبير وقرية السعيدية بمركز فايد شملت مئات الحالات من الماشية بكشف وعلاج مجانيين.

كلية التمريض

من جانبه قدَّم م. صبري خلف الله اقتراحًا برغبة لإقامة كلية تمريض تابعة لجامعة قناة السويس بمستشفى (أبو خليفة) بالإسماعيلية، وساعد ميزانية المستشفى الجامعي بمبلغ 5 ملايين جنيه، وطالب بإنشاء قسم صناعة الأسنان وصيانة الأجهزة الطبية بالمعهد الصحي وإنشاء وحدة صحية بمنطقة البلابسة والعبور والمدينة ودعم المراكز الطبية بأحياء الإسماعيلية بالأجهزة والمعدات الطبية.

ونظم قوافل طبية لمواطني الإسماعيلية بالتعاون مع مستشفى الأمل وعدد من الأطباء، ووفَّر علاجًا على نفقة الدولة للمئات من المواطنين، وقدَّم اقتراحًا برغبة لإنشاء محرقة طبية في مكان مناسب بالإسماعيلية، وعبَّر عن استيائه مما حدث لأموال العلاج على نفقة الدولة، مستنكرًا ما تقوم به الحكومة تجاه الأزمة من تقليص لهذه الأموال؛ لأن العلاج على نفقة الدولة هو المنفذ الوحيد أمام الفقراء ومحدودي الدخل.

وفي تصعيد خطير تقدم باستجواب لرئيس مجلس الوزراء ووزراء الصحة والري والتجارة والصناعة والبيئة والإسكان والتنمية المحلية والسياحة حملهم فيه مسئولية تلوث نهر النيل بسبب آلاف الأطنان من مياه الصرف المحملة بأنواع الملوثات، والتي تصبُّ فيه مباشرةً، كما حمَّلهم مسئولية تلوث بحيرة التمساح وقناة السويس والبحيرات المرة؛ ما أدَّى إلى تناقص الثروة السمكية وإصابتها بالأمراض التي انتقلت بدورها إلى المواطنين.

د. إبراهيم الجعفري

وفي إطار الاهتمام بالنواحي الصحية تقدَّم الدكتور إبراهيم الجعفري بطلب إحاطةٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة حول التأخير في استكمال مستشفى أورام الإسماعيلية، وشدد الجعفري على الأهمية الكبرى لتلك المستشفى ليس للإسماعيلية فقط، وإنما لمحافظات (بورسعيد، السويس، شمال سيناء، جنوب سيناء، الشرقية).

كما ناقش مجلس الشعب الاستجواب الذي تقدَّم به الجعفري ضد رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة عن انهيار المنظومة الصحية، الأمر الذي أدَّى إلى انتشار الأمراض الخطيرة التي لم تعرفها مصر من قبل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*