السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

تركيا تحذر إسرائيل من عواقب عدوانها على أسطول الحرية

مفكرة الإسلام: أدانت تركيا، الهجوم “الإسرائيلي” على أسطول “البحرية” الذي يضم مئات المئات المتضامنين بينما كانوا في طريقهم إلى قطاع غزة لكسر الحصار المستمر منذ ثلاث سنوات، وسط تحذيرات لإسرائيل من مغبة “العدوان” على القافلة، حيث سقط ما لا يقل عن 10 قتلى وأصيب 30 آخرون بجروح.
واستدعت تركيا السفير “الإسرائيلي” في أنقرة إلى وزارة الخارجية التركية، وذلك للإعراب عن احتجاج تركيا على هجوم قوات الاحتلال على أسطول الحرية. وطلبت من “إسرائيل” توضيحًا عاجلاً بشأن العدوان على أسطول “الحرية” محذرة إياه من عواقب غير مسبوقة ولا يمكن تداركها.
احتجاجات بتركيا
وكانت أنباء سابقة أفادت أن الرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوجان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو اجتماعًا طارئًا لدراسة الموقف.
وقال التلفزيون التركي إن العشرات من المتظاهرين الأتراك حاولوا اقتحام القنصلية “الإسرائيلية” في اسطنبول، وذلك احتجاجًا على الهجوم على سفن أسطول “الحرية”. وقام المتظاهرون برشق القنصلية بالحجارة، ورددوا الشعارات المنددة بـ “إسرائيل”، في حين تحاول الشرطة منعهم من دخول القنصلية.
استنكار فلسطيني
وقوبل الهجوم باستنكار واسع، وطالب رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية المجتمع الدولي بحماية المتضامين, وداعيًا حكومته إلى اجتماع طارئ لمتابعة تداعيات اقتحام الاحتلال لأسطول “الحرية”.
واعتبر الناطق باسم “حماس” سامي أبو زهري العدوان “الإسرائيلي” على أسطول “الحرية” جريمة كبيرة تعكس طبيعة الاحتلال “الإسرائيلي”, داعيا الشعوب العربية والإسلامية والعامل إلى الانتفاض في كل بقاع الأرض أمام السفارات “الإسرائيلية” والجهات ذات الصلة للضغط من اجل حماية المتضامنين المسالمين وتمكينهم من الوصول إلى غزة.
تحرك دولي
من جانبه، استنكر النائب جمال الخضري رئيس “اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار” مهاجمة الاحتلال “الإسرائيلي” سفن أسطول الحرية وإطلاق النار وقنابل الغاز صوب المشاركين مما أدى لاستشهاد وإصابة العديد منهم حسب ما أعلنت وسائل الإعلام.
ودعا إلى تحرك رسمي مسئول على مستوي المجتمع الدولي والدول التي يتبع لها المشاركين في الأسطول وهم أربعين دولة لوقف المجزرة الإسرائيلية بحق المتضامين وهم مدنين وخرجوا من بلادهم بشكل قانوني.
كما دعا إلى تحرك شعبي وجماهيري في الأراضي الفلسطينية مناصرة وتأييداً للمتضامنين الذين تحدوا الاحتلال وأصروا الوصول لغزة وتعرضوا لهذا الخطر من قبل إسرائيل التي لا ترضخ للقوانين والأعراف الدولية.
وأشار إلى أن المتضامنين مدنين ولا يحملون سوى المساعدات الإغاثية ورسالتهم الإنسانية بضرورة التحرك لإنقاذ سكان غزة المحاصرين، مشددًا على أن الاحتلال يهاجمهم من موقف ضعف وخوف وليس قوة وشجاعة.
لكنه قال إن هذا العمل البربري لن يوقف التضامن مع غزة بل سيزيد أحرار العالم تمسكًا بنصرة غزة والتضامن معها وإرسال مزيد من السفن والقوافل التضامنية معها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*