السبت , 25 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

جبهة الأزهر تثني على موقف أردوجان من غزة

مفكرة الإسلام: أثنت جبهة علماء الأزهر، اليوم الخميس، على رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان وشبهته بالخليفة الراشد عمر بن الخطاب.
وقالت الجبهة، في بيانٍ لها، “اليوم قرَّت بمواقفكم عينُ محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الآخرين كما قرت من قبل عينه صلى الله عليه وسلم بعمر بن الخطاب  في الأولين؟”.
وأضافت: “أقررت يا أردوجان والذين معك عيون أصولك وجدودك، وكلَّلْت بثابت مواقفك رؤوس المجاهدين الذين جئتهم كما أتى موسى الكليم ربه على قدر؛ فألبستهم رداء العز وتاج الفخار، ألبسك الله والذين معك لباس الرفعة و العزة والشرف، وأقرَّ اللهُ عينك بما تحب لدينك وأمتك”.
وفي الوقت الذي استنكرت فيه الجبهة ما وصفته بالتخاذل ثمنت موقف أردوجان، وقالت: “هنيئًا لكم كذلك عصمة الله لكم مما أنزله بالقاعدين وابتلى به الأغرار المهازيل الذين شُغلوا بالدون ورضوا بالقعود أول مرة، فكان جزاؤهم من الله تعالى هو نفس جزاء أسلافهم من قبل الذين قال لهم بعد أن فرطوا في حق المواجهة وشرف المقاومة (لقد رضيتم بالقعود أول مرة  فاقعدوا مع القاعدين) أقعدوا ولا ترحلوا للمكارم فلستم لها بأهل، والزموا مجالس الهوان واللهو والزور فهي لن تعدوا ان تكون كذلك ولو ألبستموها زورا وكذبا رداء الحصانة والتحصين”.
واختتمت جبهة علماء الأزهر بياناها بقولها: “لقد أذعت البهجة يا أردوجان في حنايا وصدور أمتك بصادق لهجتك وثبات قدمك، فذكروا فيك وبك أئمة أسلافك المجاهدين الفاتحين من لدن محمد الفاتح حتى حسن البنا المرشد الأمين، فجزاك الله عن الأمة خيرًا من خير خلفٍ لخير سلف”.
جائزة فيصل العالمية لخدمة الإسلام:
يذكر أن الأمير خالد الفيصل، مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية كان قد أعلن، في وقتٍ سابق، فوز أردوجان بالجائزة في مجال خدمة الإسلام بدورتها لهذا العام 1431 – 2010 م.
وألقى أمين عام الجائزة، الدكتور عبد الله العثيمين تقرير المؤسسة، الذي جاء فيه أن أردوجان، المولود في اسطنبول عام 1954م، “يُمثِّل أنموذجًا للقيادة الواعية الحكيمة في العالم الإسلامي. فقد قام بجهود عظيمة بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاها. ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة اسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها”.
وأضاف العثيمين “وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً.  فعلى المستوى الوطني قام بحملات من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أدَّت إلى نهضة حقيقية وضعت وطنه يواكب مسيرة الدول المتقدمة؛ اقتصادياً وصناعياً، مع التمسك بمبادئ الديمقراطية والعدالة” .
وتابع “وعلى المستوى الإسلامي قام؛ مؤيَّداً بثقة الشعب التركي العظيم وتأييده بخدمة قضايا الأمة الإسلامية وفي طليعتها قضية فلسطين العادلة حيث برهن على أنه في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني”. وقال العثيمين “أما على المستوى العالمي فإنه في طليعة المؤسسين المسلمين لتآلف الحضارات على أساس من الحوار البناء والانفتاح؛ انطلاقاً من مبادئ التعاون والتفاهم الدولي مما جعل لوطنه تركيا مكانة مقدَّرة بين شعوب العالم ودوله”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*