الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

نتنياهو: دمرت اتفاق “أوسلو” وأحرك أمريكا كيفما أشاء

بثت قناة إسرائيلية مؤخراً شريط فيديو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, تم تسجيله دون علمه, خلال حديث مع أسرة إسرائيلية في عام 2001, قال فيه أنه هو من دمَر اتفاق أوسلو وأنه يحرك أمريكا كما يشاء.

وذكرت وكالة “مهر” للأنباء أن القناة الإسرائيلية العاشرة بثت مؤخراً شريط فيديو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يتحدث لأسرة إسرائيلية في مستوطنة “عوفرا” عام 2001, دون علمه بأن آلة التصوير كانت تعمل آنذاك.

وخلال حديثه مع الأسرة الإسرائيلية, تبجح نتنياهو بأنه هو من دمر اتفاق أوسلو, وأنه يحرك أمريكا كما يشاء.

وتطرق نتنياهو في حديثه إلى العائلة الإسرائيلية إلى أن 80% من الأمريكيين يؤيدون إسرائيل وأنه يمكنه “تحريكها” كيفما يشاء.

الكاتب الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي، كتب في صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن الفيديو في مقال تحت عنوان “بيبي المحتال” وبيبي هو الاسم المختصر لبنيامين نتنياهو، يقول: هذا الفيديو يجب أن يعرض في كل منزل في إسرائيل، ثم يرسل إلى واشنطن ورام الله.

ويجب أن يحظر على الأطفال مشاهدته حتى لا يتعلموا الفساد، وينبغي أن يوزع على كل الدول وعلى كل شخص من أجل أن يعرف من يقود حكومة إسرائيل.

واضاف “لقد عرضت القناة العاشرة الوجه المخادع الحقيقي لبنيامين نتنياهو والذي تم بثه في ليلة الجمعة خلال برنامج “هذا الأسبوع مع ميكي روزنتال, وتم تصويره سراً عام 2001”.

وقال ليفي: لا شك أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والإسرائيلي شمعون بيريز اللذين يواصلان الحديث عن أن نتنياهو سيتوصل للسلام، فإنهما سيغيران من كلامهما لو شاهدا هذا الشريط.

واعتبر ليفي أن هذا الشريط يشكّل نهاية مزاعم أن الفلسطينيين مذنبون في إخفاق اتفاقات أوسلو، حيث كشف نتنياهو أمام مستضيفيه في مستوطنة عوفرا عن الحقيقة العارية: مضيفا “فهو قد قضى بيديه وبأفعاله على اتفاقات أوسلو، بل يفخر بذلك. بعد سنين حاولوا فيها إفهامنا أن الفلسطينيين مذنبون، كشفت الحقيقة من فم صاحب الشأن. وكيف فعل هذا؟”.

ورأى جدعون ليفي أن نتنياهو تفوّق على كل زعماء إسرائيل السابقين في “الخداع وتضليل أمريكا وبلبلة الفلسطينيين وتضليلنا جميعاً”، مضيفاً أن الشخص الذي يظهر في الشريط (نتنياهو) يشهد على نفسه بكلامه أنه محتال”.

وأضاف: ” انسوا إنجازاته الموهومة خلال زيارته الأخيرة لأمريكا، هذا هو نتنياهو الحقيقي”.

فقد روى نتنياهو أنه اشترط توقيعه على اتفاق الخليل بموافقة أمريكية على ألا تقع انسحابات من “مواقع عسكرية محددة”، وأنه سيقرر ما هي هذه المواقع، مثل غور الأردن كله.

ويتباهى نتنياهو “إنني وقفت منذ ذلك الحين ضد اتفاقات أوسلو”, ويضيف: .. أنا أعرف أمريكا.. إنها شيء يمكنك أن تحركه بسهولة.. تستطيع تحريكه إلى الاتجاه الصحيح.. والأمريكيون لن يستطيعوا الوقوف في طريقنا.. ولن يفعلوا ذلك”.