الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

القوى الوطنية على مائدة إفطار إخوان الإسماعيلية

توافدت رموز العمل السياسى والوطنى بالإسماعيلية اليوم الأريعاء 18/8/2010م  على منزل المهندس صبرى خلف الله “عضو الكتلة البرلمانية لإخوان الإسماعيلية” لحضور حفل الإفطار السنوى لإخوان الإسماعيلية .

وكان فى استقبال الحضور مع خلف الله د/حمدى إسماعيل و د/ إبراهيم الجعفرى عضوا الكتلة البرلمانية لإخوان الإسماعيلية ، ود/هشام الصولى “المسؤل السابق للمكتب الإدارى بالإسماعيلية” ود/ محمد طه وهدان “الأستاذ بكلية الزراعة جامعة قناة السويس”  والأستاذ / مدحت بهجات “أحد قيادات الإخوان بالمحافظة” .

وفى كلمة الترحيب أعرب خلف الله عن كامل فرحته وسروره بهذا الجمع الغفير وقال : أسأل الله أن ينتهى رمضان وقد غفر الله لنا وجعلنا من المقبولين .

وفى كلمته قال وهدان : ارجو أن يكون الاجتماع القادم وحال مصر والإسماعيلية أفضل من هذا الحال  وبث روح الأمل فى الحضور وقال  فى شهر مايو 2005 م كانت السجون مليئة بالمعتقلين من الإخوان وفى شهر نوفمبر من نفس العام كانت مصر كلها تشهد احتفالات فوز الإخوان فى مجلس الشعب.

وأضاف : رمضان شهر التغيير  ونحن قادرون على التغيير إن أردنا وإذا توافق  الفرقاء  على القواسم المشتركة وهى كثيرة وحذر من نظر كل فصيل إلى مصلحته فقط  وأكد إمكانية اجتماع جميع ألوان الطيف السياسي على مائدة واحدة للإصلاح بعد اجتماعهم على مائدة واحدة للإفطاروأكمل قائلا : رمضان شهر التجميع وشهر النصر والتمكين ولكن لابد من توفر الإرادة ودفع الثمن  والملك ينتزع انتزاعا وصدق قول الشاعر :

للحرية الحمراء باب               بكل يد مضرجة يدق

وأكد اهمية الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وأن تقول الأمة للظالم يا ظالم وذكر الحديث ” إذا هابت أمتى أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منها ” والمح إلى التشويه الذى يحدث من قبل النظام لكل الطوائف.

وتعليقاً على مسلسل الجماعة قال :هل يستطيع وحيد حامد  أن يبرز مشهد جنازة الأمام الشهيد حسن البنا الذى سار فيه النساء فقط ومكرم عبيد ومنع النظام جميع الرجال من السير فى الجنازة وطالب وهدان بالاجتماع على كلمة سواء وبشر بقرب عرس الحرية  الذى طال انتظاره.

وقدم مسعد أبو فجر “المناضل السيناوى الذى خرج بعد اعتقال ثلاث سنوات”  الشكر للإخوان على دعوتهم له وأكد على أهمية العمل والأخذ بالأسباب من منطلق ” اعقلها وتوكل ” وقال :نحن اليوم فى سراديب فائقة الظلام والعشوائية  وإن لم نعمل سيبطش النظام بكل شيء .

وقال د/ أشرف أبو العلا “الأستاذ بجامعة قناة السويس”  : نحن فى ظروف من أصعب الظروف وأجواء مسمومة وفساد عم كل شىء وذراع الأمن طالت الأفراد والجماعات كما تفتتت الأحزاب .

ورفض سامى محمدين “وفد” النظرة التشاؤمية وأكد إمكانية الإصلاح وطالب بتكوين جبهة وطنية .

وانتقدت منى الديب “ناشطة سياسية”  برنامج الرئيس الذى نتيجته زيادة البطالة  والجوع والفقر والعنوسة  فى مصر كما أن المرضى على الأرصفة وأضافت عندما كنت أذهب لزيارة مسعد أبو فجر فى السجن قابلت الإخوان المعتقلين فوجدت فيهم القوة والبسمة على وجوههم.

وتوافق د / محمد المصرى “يسارى”  مع د / وهدان فى مطالبته باتفاق القوى الوطنية على القواسم المشتركة وطالب بوضع ضمانات للانتخابات القادمة  واكد على سقوط الوطنى حيث دخل الحزب الوطنى أمام نفسه فى الانتخابات التكميلية للدائرة الثانية بالإسماعيلية وسقط .

وأضاف فايز الجبالى “تجمع”  كل الانتخابات فى مصر تم تزويرها منذ 1952 م حتى الآن وقال : مصر تدار أمنيا وليس سياسيا وطالب بتجمع القوى الوطنية فى وجه النظام فى الانتخابات وغير الانتخابات.

وفى نهاية الحفل  وتعليق على الكلمات قال خلف الله : ما نطلب به هو الإصلاح والذى ليس عنده أمل فليعتزل السياسة وفى رضا الله كله يهون السجون والابتلاءات وتساءل : كيف تحيا أمة  روادها متشائمون ؟ وأضاف نحن نحترم كل القوى الوطنية  فى المجتمع  ولانتهم أحدا فى نيته ولا وطنيته ونحن مأمورون بالإصلاح وقال :قبيح أن يكون الإنسان فاسدا والأقبح أن يكون مفسدا وجميل أن يكون الإنسان صالحا وأجمل  أن يكون مصلحا وذكر بالحديث ” أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث ” وأكد على دخول الانتخابات القادمة وان الإخوان لايهابون أحدا إلا الله.