الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

فيديو: مارينا بنت القنطرة شرق تعلن إسلامها

أعلنت مارينا زكى متى الفتاة القبطية بمدينة القنطرة شرق إسلامها ، وقالت إنها أسلمت بكامل رغبتها ومتيقنة من صحة ما فعلت وأن الله هداها للإسلام، مضيفة أن المظاهرات التى تحدث لعودتى لا قيمة لها وأنها مسلمة تعيش وتموت مسلمة.

وقالت إن الله هداها إلى الإيمان وأنها بكامل قواها العقلية وإرادتها.

وقالت خلال اعترافها فى فيديو قصير نشره اليوم السابع :  “الحمد لله رب العالمين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.. أنا مارينا زكى متى من القنطرة شرق محافظة الإسماعيلية طالبة بقسم الجغرافيا كلية الآداب جامعة قناة السويس دخلت الإسلام بكامل قواى العقلية، وأصبح اسمى مريم محمد أحمد وقالت مبتسمة، إننى ودون ضغوط من أحد أسلمت لله ومقتنعة جدا أن الله نور لى طريقى وأشهرت إسلامى فى الأزهر الشريف”.
وطالبت بأن يحميها كل المسلمين وشيخ الأزهر والرئيس مبارك من محاولات إرجاعها، وقالت “المظاهرات لا تشغلنى لأنى مسلمة”.
وأضافت: “أتمنى من الله تعالى أن يوفقنى فيما فعلت وفيما سأفعل وأنا فى الإسلام”.
يذكر أن أهل الفتاة قاموا فى وقت سابق بحرق كل متعلقاتها الشخصية ودفنها فى المقابر وتلقوا العزاء فيها.

وتشير وثيقة إسلام الفتاة والصادرة عن لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أنه فى يوم 14 رمضان 1431 هجرية الموافق 24 أغسطس 2010 حضر إلى مقر لجنة الفتوى بالأزهر الفتاة مارينا زكى متى ميخائيل مواليد 14 سبتمبر 1991 مسيحية ومقيمة فى 9 شارع التحرير بالقنطرة شرق محافظة الإسماعيلية، وأبدت رغبتها فى اعتناق الدين الإسلامى الحنيف، واستمعت اللجنة إلى شهادتها حيث قالت “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أرسله الله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا، أمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقضاء والقدر خيره وشره وبرئت من كل دين يخالف دين الإسلام وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله، وأن محمدا خاتم الأنبياء والمرسلين وصلى الله على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم”، وتبين للجنة أن الفتاة وقت إعلان إسلامها لم تكن متزوجة.

وقالت اللجنة: وبذلك ثبت إسلامها وقد طلبت الفتاة تغيير اسمها إلى مريم محمد أحمد محمود وقد أعطتها لجنة الفتوى هذه الشهادة لإثبات إسلامها، ووقع رئيس اللجنة سعيد صلاح الدين على هذا، وقام عدد من الأفراد بتوزيع الوثيقة فى مدينة القنطرة شرق بعد أن قام أهل الفتاة بإقامة العزاء وإعلان موت ابنتهم لخروجها من الملة، وسعوا بشتى المحاولات ردها عن عزمها دخول الإسلام حيث ادعوا فيما بعد أن ابنتهم تعرضت للخطف من شاب مسلم وتظاهروا قبالة الكاتدرائية بالعباسية، وأخفوا معرفتهم بإسلامها بعد أن وصلتهم صورة وثيقة إسلامها وإعلانها بمشيخة الأزهر الشريف، كما وصلت مئات المواطنين بالقنطرة شرق، فيما اطلعوا على وثيقة إسلامها بأحد المقار الأمنية بالقنطرة شرق.

وقامت أجهزة الأمن بإحكام تواجدها لمنع أى احتكاكات بين العائلتين أو نشوب مشكلة بمدينة القنطرة شرق إحدى أهم المدن المصرية فى التسامح، وتربط المسلمين بالأقباط علاقات قوية.

http://www.youtube.com/watch?v=s29bS1s-NXA