الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

خلف الله: التعامل الدموي بين مرشحي الوطني نذير سوء

حذَّر النائب صبري خلف الله نائب الإسماعيلية وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين من مغبة التعامل الدموي بين مرشحي الحزب الوطني الحاكم على مجريات العملية الانتخابية القادمة، واصفًا إياه بأنه مقدمة لأعنف انتخابات في الحياة السياسية المصرية.

كان شخص لقي مصرعه، وأصيب ٥ آخرون في هجوم مسلح قاده ولاء الحسيني، نائب الحزب الوطني عن دائرة مركز المنصورة في الدقهلية، مساء أمس الأول، ضد «حاكم الشربيني» منافسه في الانتخابات المقبلة، وعدد من أنصاره في قرية البدالة التابعة للدائرة.

وتساءل خلف الله- في تصريح لـ(برلمان دوت كوم): ماذا سيفعل نواب الوطني بمعارضيهم في الانتخابات إذا كانوا يقودون معارك بالأسلحة النارية تجاه منافسيهم من الحزب الوطني ذاته؟ مؤكدًا أن هذا العنف نذير سوء على مجريات الانتخابات القادمة.

كان اللواء محمد طلبة، مدير الأمن، تلقى بلاغًا من أهالي القرية، اتهموا فيه الحسيني، ضابط الشرطة السابق، وبصحبته مجموعة من عائلة المغازي بالقرية، باقتحام القرية وإطلاق أعيرة نارية على مجموعة من أنصار «حاكم الشربيني»، الذي أعلن ترشحه في الانتخابات المقبلة عن الدائرة نفسها، ما أدى إلى مصرع محمد محمد إبراهيم «٢١ سنة»، وغرق جثته في النيل وإصابة ٥ آخرين بينهم شقيق المرشح، ويدعى الشربيني الشربيني، الذي أصيب برش خرطوش في الرأس، وتم نقله إلى مستشفى العيون في المنصورة.

انتقلت قوات الأمن إلى القرية، وتمكنت من السيطرة على الوضع وألقت القبض على ٨ أشخاص، بينهم ٥ من أنصار النائب، وبحوزتهم ٤ فرد خرطوش محلي الصنع، وبندقية، إلى جانب أسلحة بيضاء، واعترفوا بالواقعة، موضحين أنهم كانوا يساندون الحسيني.

قال جميل جمال إبراهيم، أحد شهود العيان، إن أهالي القرية فوجئوا بـ٦ سيارات يقود النائب إحداها، ومجموعة من عائلة المغازي في القرية يقتحمون مدخل القرية مسرعين، واتجهوا إلى المقر الانتخابي لحاكم الشربيني، الذي يقع في مبنى صغير على النيل، وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء على الموجودين في المقر، فألقوا بأنفسهم في النيل، وأصيب عدد منهم بعدة إصابات، وتم انتشالهم جميعًا عدا القتيل الذي سقط صريعًا ولم يخرج، وواصلت قوات الإنقاذ النهري البحث عن جثته حتى ساعة متأخرة من الليل.