الجمعة , 17 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

بحر يستنكر الجدار الفولاذي ويدعو العرب لإعمار غزة

د. أحمد بحر

استنكر الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس “المجلس التشريعي الفلسطيني” قيام مصر بناء الجدار الفولاذي على طول الحدود بين مصر وغزة ،كما استنكر الفتوى التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بجواز بناء “الجدار الفولاذي” قائلاً أنها تنافي قواعد الأخوة الإسلامية.

وقال بحر خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده صباح اليوم الثلاثاء (5/1/2010م) على أنقاض منزل عائلة الداية التي أُبيد 23 منها خلال الحرب العدوانية الصهيونية قبل عام: “إن عائلات غزة صمدت في وجه العدوان الصهيوني رغم ما تعرَّضت له من قصفٍ ودمارٍ أدَّى إلى استشهاد عائلاتٍ بأكملها”، مضيفًا: “ومن على أنقاض هذا البيت الذي دمَّرته طائرات الاحتلال على رؤوس أصحابه نقول لكل العالم: إننا صامدون رغم الدمار”.

وأكد النائب د بحر حسب ما أورده المركز الفلسطيني للإعلام بغزة ، أن هذه العائلات التي دمِّرت بيوتها تقف إلى جانب حكومتها وإلى جانب “المجلس التشريعي” المُنتخَب، مشيرًا إلى أن ما قدمته عائلة الداية وجميع عائلات فلسطين شرفٌ للجميع لا للعائلات وحدها.

واستدرك قائلاً: “نحن صامدون رغم الحصار المطبق على القطاع، فيأتي “الجدار الفولاذي” الذي تبنيه مصر الشقيقة من أجل زيادة المعاناة على أبناء شعبنا”، داعيًا الرئيس المصري محمد حسني مبارك إلى وقف بنائه والوقوف إلى جانب أهل فلسطين.

واستنكر بحر الفتوى التي أصدرها “الأزهر الشريف” بجواز بناء “الجدار الفولاذي”، مؤكدًا أنها أقوال بعيدة عن شرع الله وعنه القانون والوطنية، مضيفًا أن “أهل غزة لا يهددون الأمن المصري، بل الاحتلال مَن يهدد الأمن في العالم”.

وقال: “آن الأوان لرؤساء العرب أن يأخذوا دورهم الحقيقي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني”، مشيرًا إلى أن الحكومة و”المجلس التشريعي” في ذكرى الحرب يعتزون بوقوفهم إلى جانب العائلات التي دمِّرت بيوتها واستشهد أبناؤها أثناء المجزرة التي ارتكبها العدو “الإسرائيلي”.

وشكر بحر كل من وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، كما شكر السفن التي تأتي من أجل فك الحصار عن أهل القطاع، منوهًا بإصرار النائب البريطاني جورج غالاوي على دخوله قطاع غزة ووقوفه إلى جانب إخوانه المُحاصَرين، متسائلاً: “أين دور العرب والمسلمين تجاه إخوانهم في غزة؟!”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*