الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

تهاني قيادات الإخوان بعيد الفطر المبارك

أعياد المسلمين وفرحتهم واحتفالاتهم تختلف عن احتفالات غيرهم؛ لأن العيد في الإسلام ليس مقتصرًا على كونه مناسبةً اجتماعيةً يتواصل فيها المسلمون بعضهم البعض، ولكنها طاعة وقُربة إلى الله تعالى، ويوم عيد الفطر المبارك هو يوم الجائزة؛ حيث يوفى فيه المسلمون الصائمون الطائعون أجرهم وثوابهم، كما أن تواصل المسلمين في يوم العيد طاعة وقربة إلى الله تعالى.

وفي العيد تتجلى الكثير من المعاني الاجتماعية والإنسانية، ففي العيد يجتمع الناس وتتقابل قلوبهم على المحبة والود ويتصافون بعد كدر، كما أن فيه تذكيرًا بحق الضعفاء في المجتمع الإسلامي حتى تشمل الفرحة الجميع، وتعم كل أسرة وهذا هو مقصد التشريع من “صدقة الفطر” في هذا العيد.

أما المعنى الإنساني في العيد فيتجلى في اشتراك المسلمين جميعًا في الفرحة والسرور في وقت واحد؛ فيظهر اتحادهم وتُرى كثرتهم باجتماعهم، فإذا بالأمة الإسلامية تلتقي على الشعور المشترك، وفي ذلك تقوية للروابط الفكرية والروحية والاجتماعية.

ويوم العيد هو يوم فرح وسرور، وأفراح المؤمنين في دنياهم وأخراهم إنما هي بفضل الله مولاهم مصداقًا لقوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)﴾ (يونس).

وكعادتهم يحرص قيادات الإخوان المسلمين في كل عيد على تهنئة إخوانهم والمسلمين جميعًا؛ حرصًا منهم على تقوية الصلات والروابط الفكرية والروحية والاجتماعية بينهم وبين إخوانهم.

د. رشاد البيومي

يقول الدكتور رشاد البيومي نائب المرشد العام للإخوان المسلمين: مع إشراقة هذا العيد السعيد يسعدني ويشرفني أن أتقدم لإخواني جميعًا بالتهنئة بالعيد الكريم، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده عليهم في عزة ونصر، وأن يحقق آمالهم وأن يتقبل منهم صالح الأعمال.

ويخص الأحباب خلف الأسوار بالتهنئة والتقدير، سائلاً المولى عز وجل أن يعيدهم سالمين غانمين مجبورين إلى أهليهم، ويسعدهم بهم، ويجمع بهم الشمل وما ذلك على الله بعزيز.

د. محمد مرسي

ويهنئ الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الاعلامي باسم الجماعة الأمةَ العربيةَ والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك، داعيًا الله عز وجل أن أن يمنَّ على الأمة بالنصر، وتُحرَّر أرض العراق من المحتل الغادر، وأن ينتهي الحصار الظالم على غزة، ويندحر الصهاينة وأعوانهم، ويعز الله المجاهدين، ويعود المسجد الأقصى إلى المسلمين، وأن تتوحد كلمة الفلسطينيين إلى ما فيه صالح قضيتهم؛ ليحرِّروا أرضَهم ويواجهوا عدوَّهم وعدوَّنا وهم على قلب رجل واحد، ومن خلفهم شعوب تضحِّي من أجل استرجاع حقوقها، مناديًا: “يا إخواننا في غزة.. اصمدوا واصبروا، وشدّوا الوثاق”.

وحيَّا د. مرسي الإخوان في كل مكان؛ لما يقدمونه من جهدٍ في سبيل دعوتهم، داعيًا الله أن يتقبَّل أعمالهم وأوقاتهم وتضحياتهم، وقال لهم: “اعلموا أنكم بفضل الله على الحق، ويجب علينا أن نبذل كل غالٍ ونفيس لصالح عقيدتنا وأوطاننا.. ثبَّتكم الله وإيانا على الحق، ورزقنا الخير في الدنيا والآخرة”.

كما وجَّه التهنئة والتحية للإخوان المعتقلين، وخاصةً المسجونين بأحكام عسكرية جائرة، وفي مقدمتهم المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وجميع الإخوان الموجودين معه، مؤكدًا أنهم شرفُ هذه الأمة وعزُّها، وإن كان النظام قد ظلمهم فإن الله من فوق سبع سماوات سينصفهم وينتقم من ظالميهم، ولن تضيع تضحياتهم في سبيل رفع راية الحق والإصلاح، فهم تاجروا مع الله عز وجل بأنفسهم وأموالهم وبإذن الله لن تبور تجارتهم: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)﴾ (التوبة).

وحيَّا الدكتور مرسي أُسَر المعتقلين، مؤكدًا أن أجرهم مضاعَفٌ إن شاء الله تعالى، وأنهم النموذج للتضحية والعطاء والامتثال لما يرضي الله، داعيًا لهم المولى عز وجل أن يشدَّ أزرهم، مؤكدًا أن هذه الأُسَر تُعَدُّ القدوةَ في الثبات والتضحية والصبر على الشدائد، كما أنهم يقدمون المَثَل للعاملين للإسلام والمدافعين عن الحق، وهم يحتسبون ما يصيبهم عند الله عز وجل.

وقال لهم: “إننا في هذه الأيام المباركة نبشِّركم بأن لكم بصبركم الجميل وثباتكم الأجرَ والثوابَ في الدنيا والآخرة؛ لأن الظلم ظلمات، ومهما طال فإنه إلى زوال، وفجر الحق آتٍ قريب وما ذلك على الله بعزيز ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: من الآية 40).

د. عصام العريان

ويرسل الدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد رسالة تهنئة للصائمين الذين صاموا وقاموا واجتهدوا في العبادة وتقربوا إلى الله، ويقدم تهنئة خاصة للإخوة الأحباب خلف الأسوار الذين غيبتهم عنا أحكام ظالمة نغصت عليهم وعلى أهليهم فرحة العيد، سائلاً الله عز وجل أن تكتمل الفرحة ويخرجوا ويفرحوا بالعيد مع أهليهم.

ويضيف أن العيد فرحة لكل مسلم لا يكدرها إلا ما نراه من دماء المسلمين التي تجري أنهارًا في الصومال والعراق وأفغانستان، سواء بأيدي الأعداء أو بأيدي جماعات لا ندري منْ خلفهم، سائلاً الله تعالى أن يتم فرحتنا بتحرير أراضي المسلمين.

ويقدم تهنئة خاصة لكل الإخوان المسلمين، آملاً في الله أن يأتي عليهم العيد القادم وهم أشد عزمًا على تطبيق شريعة الله، سائرين على درب الحق يحملون الخير لكل الناس.

د. محمد علي بشر

ويهنئ الدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد الإخوان الأحباب خلف الأسوار المهندس خيرت الشاطر وإخوانه حسن مالك وصادق الشرقاوي وأحمد شوشة وأحمد أشرف، سائلاً الله أن يفك أسرهم قريبًا وأن يفك أسر المسلمين جميعًا، وأسرى المسلمين في فلسطين.

ويقدم تهنئة للإخوان المسلمين في جميع أنحاء العالم، سائلاً الله أن يمكّن لهذا الدين ويفتح له القلوب حتى يعم الخير والسعادة جميع ربوع الأرض؛ لأن هذا الدين فيه الدواء لما يعاني منه العالم من أمراض.

ويخص الإخوان المسلمين في مصر بالتهنئة بالعيد، مضيفًا أن أملنا في نصر الله كبير، مستلهمين من شهر رمضان شهر الانتصارات والرحمة والمغفرة والعتق من النيران النصر القريب بإذن الله.

ويوصي الإخوان بحسن الصلة بالله، والمحافظة على قراءة القرآن، والدعاء أن يرفع الله ما بنا من بلاء، وتعود لهذه الأمة مكانتها وصدارتها بين الأمم.