الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

بيان من الإخوان المسلمين بالإسماعيلية بشأن انتخابات المحليات 2008م

أصدر الإخوان المسلمون بالإسماعيلية بياناً بشأن انتخابات المجالس المحلية، والمزمع اجراؤها يوم الثامن من ابريل المقبل، وما شاب المرحلة السابقة من تجاوزات وعراقيل من قبل مختلف أجهزة الدولة، وعلى رأسها وزراة الداخلية وتدخلاتها السافرة في مجريات الأحداث ..

نرجو منكم نشر الرسالة بين اهالى الاسماعيلية لتوضيح الامر
طالع نص البيان ..

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

تأتي انتخابات المحليات في الثامن من أبريل القادم في وقت انتشر فيه الفساد وتغلغل في كل قطاعات مصر ، سواء الرسمية أو الشعبية ، والمحليات في القلب منها ، وهو أحد أركان الحكم بوصف الفساد في المحليات بأنه ” للركب ” ، ويضاف لذلك الإهمال والتردي الجسيم في المرافق والخدمات والبنية التحتية ، والذي بات السمة الرئيسية لعنوان الحكم في مصر ، وكان اأثر المباشر الخطير لهذا الفساد غلاء فاحش التهم الفقراء ومحدودي الدخل ، وعادت طوابير الخبز بالساعات يقتل فيها هذا الشعب المسكين المطحون من شلة المحتكرين الفاسدين ، وهذا كل إنجاز الحزب الوطني خلال الثلاثين عامًا .

كل ذلك وغيره يوجب ضرورة تولي المسؤليات رجال ذو كفاءة وإخلاص ، وهذا ما دفعنا إلى المشاركة في الانتخابات المحلية رافعين لواء الإصلاح ” إن أريد إلا الإصلاح ما استعت ” ( هود 88) رغم علمنا وتوقعاتنا لمزيد من البطش والتضييق والتزوير ، لأن هذا هو واجبنا الشرعي والوطني والشعبي ” ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ” ( آل عمران 104)
فلابد من فئة تبذل وتضحي وتتصدى بالوسائل السلمية للفساد والاستبداد بهدف تحقيق الإصلاح عن طريق القنوات الدستورية والقانونية .

التجاوزات التي شهدتها مرحلة الترشيح

ولقد عمل النظام الحاكم على عرقلة العملية الانتخابية ، منذ فتح باب الترشيح ، خاصة أمام مرشحي الإخوان المسلمين ، بكافة السبل ، فبدأ باعتقال من سيقوم بترشيح نفسه ، ثم رفع رسوم أوراق الترشيح إلى 1000جنيه ……. ، وعرقل عملية استخراج صحيفة الحالة الجنائية بل واعتقل كثيرين ممن حاولوا استخراجها …… وقام أثناء ذلك باعتقال كل من يحاول الترشيح حتى وصل عدد المعتقلين فى مختلف قرى ومدن المحافظة الآن إلى 62 معتقلاً , فضلاً عمن تمت مداهمة منازلهم .

ونحب أن نؤكد فى هذه المناسبة عدة حقائق :

أن الترشيح والانتخابات للمجالس النيابية والمحلية إنما هما من الحقوق المقررة لكل مواطن في الدستور ، ونحن من هؤلاء المواطنين وليس حكراً على أعضاء الحزب الوطني .
أن الانتخابات والمناصب ليست هدفاً لنا في حد ذاتها ولكن ما نريده هو إنقاذ سفينة الوطن من الغرق ، وانتشال أهلها من وطأة الفقر والتخلف والمعاناة وأننا نتحمل الظلم والإرهاب لأننا نحب وطننا ونحب شعبنا ونحب ديننا الذي أمرنا بفعل الخير ونشر العدل وتحقيق المصلحة لشعبنا المهضوم ولإمتنا المستباحة ولوطننا العزيز .

أن هذه الحملة الشعواء تدل على أن حزب السلطة الحاكم ليست لديه أية رغبة جادة أو نية صادقة في الإصلاح، وأنه في سبيل الاستئثار بالسلطة والإنفراد بالحكم يضرب بالدستور والقانون عرض الحائط ولا يأبه بحق الشعب في المشاركة بإرادته الحرة في اختيار نوابه وممثليه .
أن هذه التضحيات مهما بلغت لن تحول بننا وبين تحقيق الإصلاح، لأنه لا سبيل للإصلاح إلا بتضحيات .

وفي النهاية نقول :

إننا مستمرون حتى النهاية في حمل راية الإصلاح حتى ننال حقنا المشروع , ونحن نعلم أن الأجر مضمون إن شاء الله تعالى وهو إحدى الحسنيين إما بفوز يتيح لنا خدمة أمتنا ووطننا ، وإما أجر مدخر عند الله ، نحن على يقين به وطلب له أكثر من طلب أصحاب الدنيا والأموال .

نرجو منكم نشر الرسالة أعلاه بين اهالى الاسماعيلية لتوضيح الامر

الله اكبر ولله الحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*