الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

رسالة عبر الأسوار إلى مهندس صلاح شلتوت

أخى الحبيب مهندس صلاح شلتوت
هذه رسالتى إليك وانت فى محبسك ، أردتها نثرا فكتبها القلم نظما .
كيف حملوك وانت طريح الفراش لا تسطيع الحراك ، داهموا بيتك مرة وفوجئوا بأن حالتك حرجة ولا تسطيع القيام فاكتفوا بالتفتيش ومصادرة بعض أشياءك الخاصة ، ولكن أبت نفوسهم أن يتركوك فى الثانية فــــــــــ ……

حملوك
فلم يعتقلوك
بل إلى الله قربوك

حملوك
فرفعوك إلى عليين
وهوت نفوسهم فى سجين
حملوك
فكنت الأعلى
وهم الأسفلون
حملوك
بعد أن كـان القـيـام علـيـك صـعـبا عـصـيا
فأراد ربك أن تسير على أكتافهم عزيزا أبيا
حملوك
بعد أن أعجزك المرض عن القيام واقفا
فأتى مقــام الإبتــلاء ليقـيـمـك شــامخــا

لم يحملوك فى الأولى

فظننا أن بهم بقايا إنسانية
وأن الفطرة فيهم لم تنطمس
وأن المرؤة بينهم لم تندرس

فحملوك فى الثانية
وخاب الظن ..
فلم يكن بعضه إثما
بل كان كله خيالا ووهما
وصار سفولهم وحضيض نفوسهم
يقينا وحقا

حملوك
وماذا فعلت ليأسروك
وما جريمتك التى قارفتها ليعتقلوك
فانت لم تبع وطن وهم باعوا
ولم تُجع شعبا وهم أجاعوا

حملوك
وما ضرك أن يحملوك
فسرعان ما تمر الأيام
وتنقضى الآجال
ويوم القيامة
سوف يُحملون
أخوك أ . حلاوة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*