الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

الإخوان المسلمون: حملات الاعتقال بداية لتزوير الانتخابات

أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن حملات الاعتقال الأخيرة التي شنتها الأجهزة الأمنية على قيادات وأعضاء الجماعة بالمحافظات، ومصادرة البضائع والأموال؛ تفضح نية النظام واستعداده لتزوير انتخابات مجلس الشعب المقبلة، لصالح مرشحي الحزب الوطني الحاكم.

وأوضحت في بيان لها، اليوم، أن إرهاصات العدوان على إرادة الأمة والعودة بها إلى حالة تكميم الأفواه، واعتزال الحياة العامة تجلت في مظاهر شتى، إضافةً إلى الاعتقالات والمصادرات تجلت في العدوان بالضرب والأذى على الطلاب والطالبات، وإغلاق المحطات الفضائية وإزاحة بعض مقدمي البرامج ورؤساء تحرير الصحف والمحررين عن مواقعهم، فضلاً عن تقييد مكاتب تقديم خدمات البث المباشر، ومراقبة عملية بث الرسائل عبر التليفونات المحمولة، محذرةً من أن تلك الإجراءات تنذر أننا مقبلون على الدخول في نفق مظلم.

وتساءلت: “هل هذا هو التطبيق الحكومي لمبدأ المواطنة الذي صدعوا به رءوسنا؟!، أم أن الإخوان المسلمين ليسوا مواطنين وليست لهم حقوق؟!”، مشددةً على أن النظام الذي لا يقوى على إجراء انتخابات طلابية نزيهة في الجامعات خوفًا من نجاح مجموعة من الطلاب يدعون إلى الإصلاح بالحكمة والموعظة الحسنة، ويجمد انتخابات النقابات عشرات السنين، وانتخابات نوادي أعضاء هيئات التدريس؛ لا يدرك مدى خطورة استمرار خنق الحريات وانتهاك الحقوق والحرمات.

وأضاف البيان: “إننا لا نخشى على أنفسنا من مثل هذه الحملات الظالمة ولكننا- يعلم الله- نشفق على الوطن الذي وصل الاحتقان فيه مداه، وبلغت القلوب الحناجر نتيجة للفساد الرهيب غير المسبوق الذي نجم عن زواج الثروة بالسلطة، والغنى الفاحش الذي ترفل فيه طبقة قليلة من بطانة الحكم، بينما سقطت الغالبية العظمى من الشعب فريسة الفقر والغلاء والبطالة والمرض، ناهيك عن مصادرة الحريات وانتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام البوليسي في كل زمان ومكان، ونخشى من انفجار شعبي لا يبقي ولا يذر”.

وطالب الإخوان المسلمون العقلاء والمثقفين والأحرار في هذا الوطن بأن يتصدوا لهذا المخطط، الذي يودي بالبقية الباقية من سمعة الوطن، ويؤدى إلى مزيد من الإضرار باقتصاده ومكانته وروابطه الاجتماعية وولاء الشباب له، داعين الشعب المصري الكريم ألا يخضع للابتزاز والإرهاب، وألا يترك إرادته للاغتصاب والسرقة، وأن يتصدى لمحاولات التزوير والإكراه.

ووجه البيان خطابه لجموع الإخوان قائلاً: نقول إنكم دائمًا الطليعة المضحية والقدوة الصابرة والشمعة المضيئة، فاعملوا لله واستعينوا بالله وتصبروا بالله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)“.

طالع البيان