الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

رأي الإخوان: لماذا المشاركة في الانتخابات؟

أعلن الإخوان المسلمون قرارهم بخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة، وقد صاحب ذلك حملة اعتقالات ومداهمات شرسة على الإخوان في بعض المحافظات، واعتداءات همجية طالت الطلبة والطالبات، وشطب لأسماء الطلاب المرشحين للاتحادات الطلابية.

وبدلاً من أن يتجه جهد الدولة لضبط الأسواق والأسعار ومحاربة الغلاء؛ حولت طاقتها لمحاربة معارضيها في بداية متوترة لانتخابات يترقبها العالم كله.

وأمام هذا يوضح الإخوان رأيهم في الآتي:

*يجدد الإخوان المسلمون تأكيدهم أن قرارهم بالمشاركة في الانتخابات يسهم في تحريك الجمود السياسي الذي تشهده مصر، وفي دفع الشعب المصري إلى ممارسة دوره في المطالبة بحقوقه والدفاع عن المكتسبات التي حققها في انتخابات 2005م؛ بالرغم مما شهدته من تدخل في جولة الإعادة بالمرحلة الثانية، وجولتي الانتخابات في المرحلة الثالثة، وكان لا بد من التصدي للفساد الذي يصر على التحكم في مقاليد الأمور، والاستحواذ على مقدرات الوطن، ومن هنا كان قرار مجالس الشورى في المحافظات ومن بعدهم مجلس شورى الإخوان العام بأن المشاركة في هذه الانتخابات ضرورة يتطلبها الواقع وتحتاجه الأحداث الراهنة؛ لدفع الشعب للمطالبة بحقوقه المهضومة.

* يؤكد الإخوان المسلمون أن النسب التي أعلنها فضيلة المرشد العام للمشاركة في الانتخابات لا تقبل الشك، وعلى من يزعم خلاف ذلك أن يحترم رغبة أصحاب الرأي وجهات اتخاذ القرار، وأن يحترم الشورى التي تم بها التوصل إلى هذه النتائج.

* يطالب الإخوان المسلمون النظام الحاكم بأن يتخلى عن استغلال مؤسسات الدولة المختلفة في حربه ضد خصومه، وبخاصة الاستخدام غير المبرر للأجهزة الأمنية التي شنت حملات اعتقال على عدد من الإخوان في محافظات مختلفة، فضلاً عن حملاتها المستمرة لدهم وتشميع عشرات المكتبات، وفروع ومستشفيات الجمعية الطبية الإسلامية فى كثير من المحافظات، وهي حرب غير قانونية يمارسها النظام لشل حركة مرشحي الإخوان، كما أنها محاولة فاشلة لإرهاب الرأي العام من مرشحي الجماعة، ونؤكد مجددًا أن هذه رسالة خطأ، ولن يكون لها تأثير على موقف الجماعة التي أعلنته منذ البداية باستعدادها لتقديم التضحيات من أجل إصلاح أحوال الوطن المتردية على يد النظام الذي دمَّر مقدرات مصر، وأفقدها القدرة على الحركة داخليًّا وخارجيًّا.

* ويؤكد الإخوان المسلمون أن الجهاز الأمني قد تعدى حدود القيم الدينية والإنسانية باعتداء أحد الضباط على إحدى الطالبات، بدلاً من قيامه بدوره المنوط به بحمايتها هي وجميع الطالبات.

* يرى الإخوان المسلمون أن فشل حكومة الحزب الوطني في ضبط الأسعار إنما هو تعبير واضح عن فشل برامج هذا الحزب، والذي تفرغ لدعم مصالح رجال أعماله على حساب الشعب المصري، ويؤكد الإخوان المسلمون أنها ليست المرة الأولى التي تفشل فيها الحكومات المتتالية في ضبط الأسعار، أو في تغيير حالة الغلاء الواضحة في مختلف القطاعات؛ مما يؤكد أن الإصلاح قد حان وقته لأن الشعب المصري لم يعد يستطيع تحمل مزيد من الأعباء.