الإثنين , 20 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

د. مرسي: نرفض مقتل الجندي المصري كما نرفض الجدار

د. محمد مرسي

أكد الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين أن الكيان الصهيوني هو العدو الحقيقي لمصر، وهو عدو إستراتيجيٌّ، ولا يجب أن نأخذ قضية مقتل الجندى المصري على الحدود بين مصر وفلسطين ذريعةً لإحداث ضجة كبيرة؛ للتغاضي عن جريمة إقدام مصر على بناء الجدار العازل لمساعدة الصهاينة في حصار غزة.

وقال د. مرسي في برنامج “على الهوا” مساء أمس الأربعاء 6-1-2010م إنه لا أحد يقر ما حدث، ولا بد أن يحاسَب من قام بقتل الجندى المصري، إلا أنه لا مجال الآن للصراع وتأجيج النيران في مثل هذه المسائل، مؤكدًا أن قطاع غزة المحاصر الذي لا يتجاوز المليون ونصف المليون مواطن لا يمكن أن يهدد أمن مصر التي لها تاريخها وقيمتها ووزنها في العالمين العربي والإسلامي بأي حال من الأحوال.

وأضاف د. مرسي أن من حق مصر حماية أمنها القومي، ولكن لا بد أن نعرف ضد من وكيف؟ فالقول بأن قطاع غزة يهدِّد الأمن القومي المصري هو كلامٌ مقلوبٌ، ويمثل إساءةً لمصر؛ فمصر ليست ضعيفةً ولا غير قادرة على حماية حدودها، مشددًا على أنه لا يستطيع أحد أن يدافع عن معتدٍ فلسطيني كان أو غير فلسطيني فالمخطئ لا بد أن يحاسَب، منتقدًا الصمت المصري تجاه ما يحصل من انتهاكات “إسرائيلية” لحدودنا قد تصل إلى قتل بعض جنودنا قنصًا.

ورفض الدكتور مرسي القول بأن الأنفاق بين قطاع غزة ومصر تهدِّد الأمن القومي، مشيرًا إلى أنها ليست أكثر من شريان ومتنفس لمدِّ القطاع باحتياجاته الغذائية والدوائية والأسلحة البسيطة لمقاومة الكيان كبديل عن الإغلاق المتكرر لمعبر رفح، واقترح الدكتور مرسي إقامة منطقة حرة بين مصر وغزة عليها رقابة مصرية، تكون هي المتنفس للقطاع وتمده باحتياجاته ويستفيد منها الجانبان.

وأكد د. مرسي أن مقاومة المحتل على أرض فلسطين واجبٌ علينا جميعًا، مؤكدًا وجوب جعل الشأن العربي الإسلامي في المنطقة فوق كل اعتبار، كما يجب الحرص على وحدة الصف العربي، فالتاريخ يشهد بأنه ما اتَّحد أهل المنطقة إلا وكان لهم شأن عظيم، مشددًا على استمرار دعم المقاومة الفلسطينية واستمرار دور مصر في العمل على تحرير كامل التراب الفلسطيني.

المصدر إخوان أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*