الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

من خلف الأسوار إلى زوجتى الصابرة – خليل ابراهيم

منذ أكثر من خمسة عشر سنة ونحن تلاحقنا الحملات الأمنية الظالمة فلا تكاد تمر شهور خارج المعتقل حتى نقضى شهورا ً داخله وإذا كنت أعانى مرارة الظلم فإن زوجتى تعانى أكثرمن ذلك , ومع ذلك فهى صابرة راضية عن الله وعن طبيعة الطريق وراضية عن زوجها وعن فكرته … أولا ً : هى تعانى ألم الفراق والبعد عن إلفها وحبيبها ولكنها تجد سلواها فى رسالة تكتبها إليه أو رسالة يكتبها هو إليها

هى تتحمل مسئولية المنزل ورعاية الأبناء إضافة إلى أعمالها الخاصة بها ولكنها تحتسب ذلك عند الله ترجو رضاه ثم رضى زوجها الغائب.

ثالثا ً : هى تضرب أكباد الإبل سفرا ً طويلا ً لزيارة زوجها بعد أن تعد له ما يحتاجه فى معتقله ثم تظهر له علامة الرضا وترتسم على وجهها علامات السرور بلقاء حبيبها .

رابعا ً : تقوم بواجباتها الدعوية وواجبات زوجها تجاه أسرته وجيرانه فضلا ً عن بر أهلها وأسرتها .

إذن الزوجة الصابرة هى بطلة الموقف وسيدته.

وادى النطرون

14/4/2008 م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*