الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

مؤتمرصحفى للوفد لفضح التزوير بالإسماعيلية

عقد حزب الوفد بسرابيوم مؤتمراً صحفياً مساء الجمعة دعا إليه مرشح الوفد محمد جمعة مبارك بمقر حزب الوفد بالقرية لفضح التزوير فى انتخابات الشعب الأخيرة حضره مجموعة من المرشحين بالإسماعيلية ولفيف من أهالى سرابيوم والدائرة الثانية.

حيث حضره المهندس صبرى خلف الله ومرشح عن الدائرة الأولى على مقعد الفئات ، وحنان عبده مرشحة مقعد كوتة المرأة عمال ، وسامى محمدين مرشح الوفد على مقعد الفئات  بالدائرة  الثانية ، وأدار المؤتمر  محمد جمعة مرشح الوفد ورئيس لجنة الوفد  بفايد .

وأوضح خلف الله سيناريو التزوير الذى حدث معه  بداية من منع الدعاية لمرشحى الإخوان ومنع المؤتمرات و المسيرات ومكبرات الصوت فى حين تم السماح لجميع مرشحى الحزب الوطنى بجميع وسائل الدعاية وقال هل يريدون مرشحا سريا ؟ ! .

وأضاف خلف الله : التزوير  سرقة لضمير الأمة وشهادة الزور أكبر من الزنا  وأكد أن أعلى مشروعية فى أى وطن هو الشعب و الشعب هو أساس الإصلاح ، وأضاف : طريق الإصلاح يحتاج لصبر ومصابرة ولا ينبغى الاستعجال واشار إلى وجوب خدمة الشعب فهذا حقه.

ووصف محمد جمعة هذه الانتخابات بالمهزلة التى نجحت فيها الحكومة وسقط الشعب –على حد تعبيره – وأكمل جمعة شهدنا  تزوير إرادة الأمة على يد الحكومة التى لن نصدقها  فالحكومة كاذبة  أخرتنا بهذه الانتخابات 100 سنة للوراء .

و أشار جمعة إلى عزمه ترك  مصر  والهجرة إلى بلد فيها ديمقراطية حتى لو كانت إسرائيل ولكنه عاد وأكد على عزمه على  الاستمرار فى العمل النضالى من أجل مصر حتى لو كانت النعاية الاعتقال .

وقال جمعة : الحكومة جتتها نحست ولابد للنائب أن ينتزع  الحقوق من هؤلاء الللصوص والخونة  والذى أحزننى أن الشرطة هى التى قامت بالتزوير.

وأوضحت المرشحة حنان عبده ماحدث من تزوير وانتهاكات ومساومات يوم الانتخابات وأعربت عن استيائها  من الفوضى التى سادت الموقف أثناء الفرز  وعندما اعترضت على التزوير قال لها أحد الضباط ( إذا كان عاجبك ) .

وقال سامى محمدين  : ماحدث كان مسرحية سخيفة قادها الحزب الوطنى بكل غباء  وأضاف  ماحدث بداية وليست نهاية ومن العجيب أن يفتخر اللص بسرقة الضحية.

وأثناء المؤتمر تعالت الأصوات والهتافات التى تندد بالحزب الوطنى وقال  عم شاكر –احد مواطنى سرابيوم –  : يجب أن نقول الحزب الواطى وليس الحزب الوطنى لأنه جعلنا فى الواطى  ما دفع الحضور للتصفيق وأبرز المتحدثون بطاقات التصويت التى وجدوها  فى الشوارع ومع المزورين وفى صناديق القمامة.