الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

رفض علاج د. هاشم بالخارج.. العلماء خارج الاهتمام

استنكر علماء الأمة رفض مجلس الوزراء سفر الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب في الفصل التشريعي الماضي، إلى ألمانيا للعلاج على نفقة الدولة، رغم صدور تقرير المجلس الطبي بالجامعة يشدِّد على ضرورة إجراء جراحتين له في فقرات الظهر وأخرى في الركبة لخشونتها، ومحذرًا من إصابته بالشلل.

وطالبوا- عبر (إخوان أون لاين)- باحترام مكانة العلماء وسرعة علاج د. هاشم على نفقة الدولة وعدم إضاعة ثروة مصر من العلماء، خاصةً أن وزراء ومسئولين خرجوا للعلاج على نفقة الدولة في أمراض أقل من أمراض د. هاشم.

وكان مجلس الوزراء رد اليوم على التقرير الطبي لجامعة الأزهر بشأن الحالة الصحية لهاشم بعبارة “أليس في مصر علاج؟”‏.

بدايةً.. أكد د. محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية أهمية تقدير الدولة لعلمائها وحمايتهم، باعتبارهم ثروتها الهائلة الرامية لاستقامة المجتمع وتقدمه، داعيًا إلى توفير مناخ صحي لممارسة الدعوة الإسلامية الوسطية دون عراقيل تمنعهم عن ذلك، بداية من إخضاعهم للعلاج الصحي مهما كانت تكلفته.

وأوضح أن العلماء ذخيرة الأمة والوطن في الوقت الراهن؛ للتصدي لغزو الدعوات والثقافات المشبوهة التي تهدف إلى نشوب الفتن وإغراق الوطن في الخلافات والانشقاقات، باعتبار العلماء خط الدفاع الأول للذود عن الوطن وحمايته من الغزو الثقافي والفكر الخاطئ.

وشدد على أن شخصية بقدر د. هاشم يجب أن يتم توفير كافة سبل العلاج على نفقة الدولة لها، دون مناقشات لأولويته في ذلك عن الفنانين والفنانات الذين يقومون بالدور السلبي في بناء المجتمع!.

وطالب د. محمد الشحات الجندي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الحكومة بإعطاء العلماء قدرًا من الأهمية وعدم إهمالهم، باعتبارهم ذخيرة الوطن الحية ومصدر صلاح المجتمع وحمايته من الانحراف، مؤكدًا أن علاج العلماء فريضة شرعية على الدولة، يجب ألا يُستهان بها، ومحذرًا من إهدار الأموال في التفاهات وعدم استخدامها بصورة خاطئة.

وأوضح د. محمد مختار المهدي رئيس الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة، أن الحكومة تتعامل مع العلماء وغيرهم بموازين مختلفة، ففي الوقت الذي يُسمح فيه للوزراء والفنانين ولاعبي كرة القدم بالسفر للخارج من أجل العلاج وعلى نفقة الدولة، تمنع علاج العلماء المفترض أن يحصلوا على قدر أهم من الأولوية.

وقال: إن القانون يعطي د. هاشم الحق في العلاج على نفقة الدولة، باعتباره أستاذًا متفرغًا في الجامعة، وله كل الحقوق الخاصة بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، مستنكرًا لهجة تقرير مجلس الوزراء برفض علاجه؛ حيث إنها لا تتناسب تمامًا مع قدر العالم ومكانته.

وطالب د. المهدي الحكومة بالاعتذار لهاشم، والموافقة على إجراء الجراحتين له على وجه السرعة، واحترام قدر العلماء وحمايتهم، وتوفير عناية أكبر لهم من الوسط الكروي والفن