الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

ذعر فى إسرائيل بعد تطور القدرات الصاروخية لحماس

كشفت صحيفتا هاآرتس، ويديعوت أحرانوت، الإسرائيليتان صباح اليوم الجمعة، على مواقعهما الإلكترونية وإصدارتها المطبوعة أن الجيش الإسرائيلى يسوده حالة ذعر وقلق حاد من التطور الذى حدث مؤخرا فى مستوى الرماية ضد الدبابات الإسرائيلية من جانب فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” فى قطاع غزة، مضيفة أن الجيش الإسرائيلى يخشى وصول أنواع مختلفة جديدة من الصواريخ المضادة للدروع إلى هذه المنظمات.

وأضافت الصحف العبرية الصادرة الجمعة على صدر صفحاتها الأولى والثالثة أن الدبابة الإسرائيلية من طراز “مير كافا 3” كانت قد أصيبت فى مطلع الأسبوع الماضى بصاروخ مضاد للدروع بالقرب من السياج الأمنى على حدود قطاع غزة، مما ألحق بالدبابة ضررا ماديا غير عادى، حيث لوحظ تحسن فى القدرة الصاروخية المضادة للدبابات لدى التنظيمات الفلسطينية نتيجة تهريب وسائل قتالية أكثر ذكاء وتقدما إلى داخل القطاع عبر الأنفاق من سيناء، على حد زعم الصحف.

وأوضحت مصادر عسكرية واستخباراتية إسرائيلية للصحف العبرية أن حركة “حماس” وإلى جانبها الفصائل الفلسطينية الأصغر حجما تبذل جهودا لرفع مستوى الصواريخ المضادة للدروع التى بحوزتها فى محاولة لتقليد حزب الله فى هذا المجال وذلك على أساس الافتراض بأنه فى حالة اندلاع معركة حربية جديدة فسيكون باستطاعة هذه الفصائل إعاقة تقدم الجيش الإسرائيلى بصورة أكثر فعالية.

وأشارت هاآرتس إلى أنه خلال عملية “الرصاص المصبوب” الأخيرة على قطاع غزة قبل عامين واجهت حماس صعوبة فى التصدى لتقدم القوات المدرعة الإسرائيلية إلى داخل القطاع مما جعل حماس تركز على مهمة العمل على تحسين القدرة الصاروخية المضادة للدروع.

ونسبت صحيفة يديعوت أحرانوت إلى المصادر العسكرية قولها إن هذه الحقيقة تتطلب إدخال تغييرات فى أسلوب عمل الآليات المدرعة التى يستخدمها الجيش الإسرائيلى.