السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

التقرير النهائى فى حوادث القرش: تكرار الحوادث وراد

أوصى التقرير النهائى الذى أعدته لجنة الخبراء حول حوادث القرش التى تعرضت لها شواطئ شرم الشيخ مؤخرا والذى تم إعداده بمشاركة أربعة من أكبر العلماء المتخصصين فى مجال القروش، بضرورة توفير وسائل مراقبة وحماية وإنذار للسياح على شواطئ المدينة لرصد تحركات القروش، والتنبيه عند اقترابها من الشواطئ، مع ضرورة توافر مسعفين مدربين، ووقف فورى لجميع الممارسات السياحية المضرة بالتوازن البيئى، ومنع اصطياد القروش، والعمل على وقف أعمال الصيد الجائر والتلوث، وإعداد دراسات علمية وخرائط بتحركات أنواع القرش المختلفة فى البحر الأحمر.

وأشار التقرير الذى تمت صياغته أكثر من مرة إلى أن احتمال حدوث هجمات جديدة أمر وارد، مع وجود أسماك القروش كعنصر من المنظومة البيئية، وما يمكن التحكم فيه فقط هو تقليل معدل وقوعها إلى المستويات الأقل.

وأكد التقرير أنه إذا ما تم القضاء على الممارسات الضارة وبأسلوب إدارة جيد يمكن رفع معدلات السلامة والأمان عند السياح، وتحقيق الطمأنينة للاستمتاع بالشواطئ المصرية التى تعد كنزا سياحيا وبيئيا هاما، بحسب تصريح الدكتور جورج بورجيس، مدير معهد التاريخ الطبيعى بفلوريدا.

وصرح مصدر مسئول أن جنوب سيناء بدأت أولى خطواتها نحو إقامة حواجز حماية من الشباك الفولاذية فى منطقة خليج نعمة وشرم الميه، لمنع تسلل أسماك القرش لهذه الشواطئ فى الوقت الذى ستسمح فيه سعة فتحات الشباك التى من المقرر أن تكون 15 سم * 15 سم دخول الأسماك الملونة فقط، وأضاف أن لجنة فنية تابعة لهيئة قناة السويس تقوم حاليا بمسح قاع المنطقتين لتحديد أنسب المناطق لتركيب الشباك، وهو ما ستتحمل تكلفته المحافظة مبدئياً لإنقاذ الموقف، إلا أن موضوع الشباك مازال مسار جدل بين العلماء الأمريكان والمصريين ووزارة البيئة، خاصة فى الفنادق التى تقع شواطئها مباشرة على الشعاب المرجانية.

وقد لوحظ أن الفنادق بدأت فى إقامة أبراج مراقبة مزودة بنظارات مكبرة ومسعفين مدربين، علاوة على تزويد السياح بالتعليمات الخاصة بمنع تغذية الأسماك وعدم تجاوز مسافات السباحة المحددة والانصياع الفورى لأى توجيهات من أطقم المراقبة والإنقاذ على الشواطئ، وتلقينهم التعليمات الخاصة بالرايات البيضاء والحمراء والسوداء، وتعيين مراقبين على الشواطئ وبالأبراج مزودين بصفارات، وهى الشروط التى وضعتها المحافظة لإعادة فتح الشواطئ من جديد وسط ترقب من تأثير الإجراءات الجديدة على ثقة السياح بالشواطئ مع عدم جزم الخبراء بزوال مخاطر القروش.