الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

هنية يخطب في مئات الآلاف في ذكرى انطلاقة حماس

خرج مئات الآلاف من الفلسطينيين بقطاع غزة للمشاركة في مهرجان حركة المقاومة الإسلامية “حماس” احتفالاً بالذكرى الثالثة والعشرين لانطلاقتها، واكتست الساحات باللون الأخضر.

ونظَّم مئات المتطوعين من الشباب والإناث الحشود الكبيرة وتوفير أماكن لهم، فيما تضطر الحافلات للتوقف على بُعد مئات الأمتار؛ نتيجة امتلاء الساحة بالكامل.

وبدا لافتًا حرص الآباء والأمهات على اصطحاب أطفالهم الصغار، وحملهم وهم متوشِّحون برايات التوحيد الخضراء، التي رفرفرت بقوة وكثافة في منطقة المهرجان الذي استحقَّ عن جدارة الكتيبة الخضراء.

وشهد المهرجان والطرق المؤدية إليه إجراءات أمنية لافتة؛ حرصًا على سلامة المواطنين وتجنُّب الوقوع في أي إشكالات.

كما أن أمن المهرجان يعمل بدقة وهدوء ودون تشنُّج، وسط تجاوب من المشاركين الذين بدت عليهم الفرحة من حجم الحشود المحتشدة.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن المقاومة هي خيارها وطريقها إلى النصر والتحرير، وأنها ستبقى مشرعة بنادقها لحماية القدس والأقصى وحماية الثوابت الوطنية والشعب الفلسطيني، مهما كانت العقبات، مشددةً على أن هذا هو البديل الحقيقي لأوهام التسوية.

وجدَّدت “حماس”- في بيان لها اليوم الثلاثاء؛ بمناسبة الذكرى الـ23 لانطلاقتها- عهدها للشعب الفلسطيني على أنها ستبقى متمسكة بحق العودة وتحرير كامل تراب الوطن من دنس الاحتلال الصهيوني الغاشم، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وشدَّدت الحركة على أن القدس هي غرَّة أرض فلسطين، وقبلة المسلمين الأولى، رافضةً القبول بالمساومة عليها، مبينةً أن “حمايتها والمقدسات الإسلامية والمسيحية واجب وطني وعربي وإسلامي، وسنتصدَّى مع أبناء شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية لكل محاولات التهويد لمعالمها وعمليات الطرد والإبعاد لأهلها ونوابها ورموزها الوطنية”.

وتقدمت بالتحية إلى صمود ومواقف نواب القدس الأربعة، الذين رفضوا وقاوموا قرار سلطات العدو القاضي بإبعادهم عن أرضهم ومدينتهم المقدسة.

وقال إسماعيل هنية رئيس الحكومة الوطنية- في كلمته- إن العنف الأمني في الضفة لن يغيِّر القناعات، وإذا جرت انتخابات تحت رعاية وطنية فحماس في الضفة ستحظى بنسبة أعلى من النسبة التي حصلت عليها في الانتخابات الماضية، مضيفًا أن حماس ومعها فصائل المقاومة ستبقى حارسًا أمينًا على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابت الأمة.

وأكد أن حماس تقدم اليوم رسالة قوة إيجابية ورسالة تحدٍّ للعدو الصهيوني، ولمن يقف داعمًا له بأنه لا بقاء للاحتلال في فلسطين من البحر إلى النهر، ومن رأس الناقورة إلى رفح.