الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

شرطة الوطنى يحبسون المصريين من أجل يهود أبوحصيرة

عم الغضب، أركان مصر، عقب الإعلان عن وصول 550 يهوديًا ـ يأتي معظمهم عادة من الأراضي المحتلة ـ إلى القاهرة، لتنظيم احتفالهم السنويّ للمدعو “أبو حصيرة”، قرب مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، وسط حماية الشرطة.

ويدَّعِي اليهود أن “أبو حصيرة” هذا هو حاخام يهودي يحقق أمنياتهم، فيكتبون أوراقًا على قصاصات من الورق ويتركونها فوق قبره ويذبحون الذبائح ابتهاجًا بميلاده، وبجانب ذلك يقومون بأعمال منافية للآداب العامة ترهق وتؤذي أهالي القرية من المصريين الذين يعانون سنويًا من هذا الأمر، ورغم احتجاجاتهم إلا أنّ الشرطة المصرية دائمًا ما تحمي اليهود حتى انتهاء احتفالاتهم.

وأعلنت جماعة الإخوان وائتلاف “مدونون ضد أبو حصيرة”، وحملة “لن تمروا فوق أرضي”، وحزبا الغد والكرامة في بيان، تنظيم وقفة احتجاجية ظهر الخميس المقبل، أمام مجمع المحاكم بدمنهور؛ تنديدًا بالاحتفالات اليهودية وبـ”استمرار حكومة الحزب الوطني في التطبيع مع الصهاينة والإهدار المتعمَّد لأحكام القضاء النهائية”. وفقًا للبيان.

وسبق وقام أهالي البحيرة برفع دعاوى قضائية لإلغاء هذا المولد، وتَمّ جمع مليون توقيع لإلغائه، وبالفعل صدر حكم قضائي في يناير عام 2004 من المحكمة الإدارية العليا يقضي بإلغاء قرار وزير الثقافة فاروق حسني باعتبار ضريح “أبو حصيرة” من المناطق الأثرية، وبالتالِي إلغاء كافة مظاهر الاحتفال في هذه القرية، إلا أنّ السلطات المصرية لم تنفِّذ شيئًا من الأحكام الصادرة، وما تزال ترعى احتفالات اليهود داخل مصر.

وقد زار وفداً يهودياً مكوناً من 400 شخص ” لليوم الثاني على التوالي ووسط استنفار أمني مكثَّف قبر أبو حصيرة، بقرية دمتيوه في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة.”

وقال الموقع الرسمي للجماعة الاخوان المسلمون : إنه من المقرر أن يزور الضريح أكثر من ألف يهودي دفعة واحدة، بينهم أكثر من 14 حاخامًا، مضيفاً أن “حالة من الذعر والغضب أصابت أهالي قرية دمتيوه وعزبتي سعد وأبو الريش” من جراء الوجود الأمني المكثَّف، كما زعم أن قيادات الأمن “أبلغت أهالي القرية بعدم الخروج من المنازل نهائيًّا، وعدم فتح النوافذ، مؤكدين لهم أن مَن يخالف هذه التعليمات يعرِّض نفسه للخطر الشديد.”

وانتشرت القناصة بشكل لافت على أسطح البنايات القريبة من الضريح، كما انتشر في ترعة المحمودية العديد من الزوارق التي تمشط الترعة بطول طريق مرور الزوار اليهود، وقد “تجاوز أعداد الجنود المشاركين في الحصار 3 آلاف جندي”

المصريون ؛؛؛