الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

د. مرسي: جريمة الإسكندرية لن تنال من وحدة المصريين

أكد د. محمد مرسي، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، أن الانفجارَ الإجراميَّ الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية عدوانٌ على الأمة العربية والإسلامية والوطن كله بمسلميه ومسيحيِّيه، موضحًا استنكار جماعة الإخوان وكل الأحزاب والقوى السياسية والوطنية لتلك الجريمة البشعة.

وطالب- خلال مشاركته ببرنامج “مباشر مع” على فضائية (الجزيرة مباشر)، مساء اليوم- الحكومةَ بالبحث عن صاحب المصلحة في إشعال فتيل الفرقة بين أبناء الشعب المصري الواحد والاستعداد للكيان الصهيوني الذي يهدِّد الجهة الشرقية للوطن، والوقوف بقوة ضد أحقاد الجهات الخارجية التي ترفض لمصر أن تنعم بالأمان، داعيًا الشعب المصري إلى التوحُّد على قلب رجل واحد ضد الاعتداء على وحدتهم.

وشدَّد على أن الحادث لا يقرُّه شرع ولا دين؛ حيث إنه نوعٌ من أنواع الابتزاز والإجرام المرفوض تمامًا، مطالبًا الحكومة والشعب المصري باليقظة لمن يستهدف الأمن الداخلي وصاحب المصلحة في تأجيج النيران بين أبناء الوطن الواحد؛ بهدف انقطاع التواصل الاجتماعي بينهما مؤكدًا: “لكننا لن نعطيهم الفرصة لهذا أبدًا”.

وأكد أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الوحيد من زعزعة الاستقرار في مصر؛ للحيلولة دون استعادة قوتها ونهضتها وريادتها العربية ضد الاعتداءات المجرمة المتواصلة على أوطان الأمة في فلسطين والعراق والسودان وكشمير.

وأشار إلى أن الاتهامات الموجهة للتيارات الإسلامية ليست في محلها؛ لأن جماعة الإخوان لم تكن يومًا من الأيام مصدر تهديد للأمن المصري؛ لأنهم حريصون كل الحرص على التواصل مع أبناء الوطن من الأقباط وتأمين الحدود الشرقية من غدر الصهاينة، موضحًا أن ما يجري في العالم الآن من صراعات موجودة على المستوى العالمي وضغط الدول الكبرى على الدول العربية والإسلامية يجعلنا نعي جيدًا من يستهدف استقرار مصر وأمنها.

شاهد الفيديو