السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

تونس تنفجر في وجه نظام بن علي وسقوط 20 قتيلاً

ارتفعت حصيلة الاحتجاجات التونسية، اليوم، ضد البطالة والغلاء إلى 20 قتيلاً سقطوا في مواجهات مع الشرطة بالتالة والقصرين وسط غرب تونس.

وقال بلقاسم السايحي، النقابي بمدينة تالا التابعة للولاية- في تصريحات صحفية اليوم- إن السلطات استعملت القوة المفرطة تجاه المحتجِّين، وطوَّقت فيه وحدات الجيش مباني المؤسسات العمومية بمدينة تالة.

وقالت مصادر نقابية وشهود إن السلطات التونسية استنجدت بوحدات من الجيش لحماية بعض المنشآت الحيوية في محافظة القصرين غرب البلاد، وذلك في تطور هو الأول من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها تونس منذ 17 من شهر ديسمبر الماضي.

وأكد شهود أن وحدات من الجيش التونسي تمركزت أمام عدد من المنشآت في مدينة القصرين التي تجدَّدت فيها الليلة الماضية مواجهاتٌ عنيفةٌ بين متظاهرين وقوات الأمن؛ أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وتشهد مناطق متعددة من تونس احتجاجاتٍ اجتماعيةً منذ منتصف الشهر الماضي، انطلقت عندما أقدم الشاب محمد البوعزيزي (26 عامًا) على إحراق نفسه في السابع عشر من الشهر الماضي في مدينة سيدي بوزيد (265 كلم جنوب تونس)؛ احتجاجًا على منعه من ممارسة عمله كبائع خضار متجول.

ولم تهدأ هذه الاحتجاجات رغم سلسلة الإجراءات التي اتخذتها السلطات التونسية، ومنها رصد اعتمادات مالية جديدة لتحقيق التنمية في المناطق الداخلية؛ لامتصاص البطالة التي يعاني منها شباب تلك المناطق.

وأعلن الاتحاد العام التونسي للشغل أمس دعمه سكان سيدي بوزيد وبقية المناطق التي شهدت احتجاجات على تردِّي الأوضاع المعيشية؛ حيث أكد عبيد البريكي، مساعد الأمين العام للاتحاد، أن النقابة تدعم مطالب السكان، واعتبر أنه “من غير الطبيعي الردّ على هذه المطالب بالرصاص”، داعيًا إلى الحوار مع المحتجِّين.