الأحد , 19 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

53 قتيلاً في تونس.. و”بن علي” يراوغ!

قالت منظمة حقوقية في تونس إن عدد قتلى الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر بلغت 53 قتيلاً على الأقل في مدن الوسط الغربي التونسي، بحسب موقع “الجزيرة. نت“.

ودانت رئيسة الفيدرالية الدولية لروابط حقوق الإنسان سهير بلحسن، اليوم، ارتفاع عدد القتلى، فيما دعا الحزب الديمقراطي التقدمي- في بيان حمل توقيع أمينه العام مية الجريبي- إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني، تأخذ على عاتقها إعداد تونس للانتقال إلى الديمقراطية في أفق 2014م.

وعلى صعيد التطورات الميدانية أفادت مصادر للجزيرة أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عدد آخر خلال الساعات الماضية برصاص قوات الأمن في عدد من أحياء مدينة القصرين التي شهدت انتشارًا لقوات من الجيش، في حين تجدَّدت المظاهرات في كل من سوسة وبنزرت.

ونقلت وكالة “رويترز” عن شهود عيان وقوع أعمال شغب في منتجع بنزرت الواقع على البحر المتوسط؛ حيث قام مئات من الشبان الغاضبين بإتلاف بورصة العمل، وأشعلوا النار في بنك وفي عدة مركبات منها سيارة للشرطة، مشيرةً إلى أن هذه هي أول مرة تصل فيها الاضطرابات إلى المنطقة الساحلية الأكثر رخاءً.

وكانت تونس أعلنت عن إغلاق المدارس والجامعات، ابتداءً من اليوم الثلاثاء وحتى إشعار آخر في سبيل السيطرة على الاحتجاجات.

وزعم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أن الأحداث الأخيرة قامت بها “عصابات إرهابية”- على حد وصفه- ولا يمكن السكوت عنها، مضيفًا في خطابه الثاني منذ اندلاع الاحتجاجات أن وراء هذه الأحداث أياديَ تحث على الشغب لنشر شعارات اليأس وافتعال الأخبار الكاذبة، وهو الخطاب الذي وصفه المراقبون بأنه تضليل واضح وهروب من أسباب انتفاضة الشباب، مؤكدين أن خروج بن علي للمرة الثانية يكشف عن قلق النظام وتأثره بالاحتجاجات.

واندلعت شرارة الاحتجاجات في 18 ديسمبر الماضي من ولاية سيدي بوزيد، بعد إقدام بائع متجول على الانتحار بإحراق نفسه؛ احتجاجًا على تعرُّضه للصفع والبصق على الوجه من قبل شرطية تشاجر معها بعدما منعته من بيع الخضراوات والفواكه دون ترخيص من البلدية، ولرفض سلطات الولاية قبول تقديمه شكوى ضد هذه الشرطية.