السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

مظاهرة حب في استقبال د. وهدان بالإسماعيلية

توافدت جموع المواطنين بصفة عامة، والإخوان بصفة خاصة، على منزل د. محمد طه وهدان لتهنئته بسلامة عودته لمنزله، وأكد وهدان للوفود المهنئة أن الابتلاء إما بالسراء أو بالضراء

فربما يكون بالصحة أو الغنى أو الفقر أو الجاه والسلطان أو بالاعتقال وأشدهم الابتلاء بالمسؤلية؛ حيث إن المسئول سواء كان رب أسرة أو وزير أو محافظ أو رئيس سيُسأل عن رعيته (وعن رغيف الخبز- والصحة والتعليم والطرق)، كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: “لو عثرت بغلة في العراق لخشيت أن يسألني الله لِمَ لَمْ تُمهِّد لها الطريق يا عمر”.

وفي تفسيره لكثرة الاعتقالات والقضايا التي تعرَّض لها، قال د. وهدان إنها تخبط والنظام لا يدري ماذا يفعل؟ ثم سألنا هل حدث هذا مع غيره من الإخوان قال: “نعم”، ولكن ليس بهذه الطريقة الفجَّة الغبية فأنا في اعتقالاتٍ وقضايا منذ ما يقرب من عامين، وانتقلت بين عدة سجون، وأضاف “في كل الأحوال السجن سجن في أي مكان”.

وانتقد المعاملة داخل المعتقلات، مؤكدًا أنها انتهاك لحقوق الإنسان، ولكنهم يعترفون بأننا من أفضل شباب الوطن ومن خيرةِ الناس.

وقال: إن أول إيجابية أنه ابتلاءٌ في سبيل الله ثم إنه يُنقي الصفَّ من الشوائب ويُعري الظلم والظالمين.

وتابع: كانت تصلني دعوات إخواني في المعتقل، وربما سبب الخروج دعوة مخلصة من أحد الإخوان أو إحدى الأمهات الفضليات.

رسالة توجهها للنظام – للإخوان – للجماهير التى جاءت تهنئك
رسالتى للنظام …أحرص الناس على البلد والوطن هم الإخوان
رسالتى للإخوان …..أذكركم بقول الله (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء … )
رسالتى إلى الجماهير … التفوا حول من ترونهم أصلح لهذه البلد وهذا الوطن واعلموا إذا طال الليل انقشع وإذا اشتد الحبل انقطع

مهد الدعوة – خليل ابراهيم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*