السبت , 18 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

زقزوق: الناس لم تعد “توقف” أموالها لأن الدولة أخذت 130 ألف فدان

اجتماع اللجنة الدينية بمجلس الشعب مساء أ الاثنين، خناقة بين وزير الأوقاف ونائب بمجلس الشعب انتهت بتقديم النائب اعتذاراً للوزير وتقبيل يده ورأسه، وكانت الأزمة بدأت عندما طالب النائب مسعد المليجى “المجمد من حزب الوفد” الوزير بحل مشاكل عدد من الأئمة ببورسعيد، وذلك بعد القبض عليهم وحملهم فى سيارة الشرطة بزى الأئمة ـ على حد قوله.

وأضاف أن الأئمة قاموا بحجز شقق بمشروعات هيئة الأوقاف ثم فوجئوا بقيام هيئة الأوقاف بتحويلها إلى وحدات إدارية، مما دفع الأئمة إلى الإقامة بالشقق التى تم تخصيصها لآخرين، فأبلغت الهيئة الشرطة التى ألقت القبض عليهم.

فرد وزير الأوقاف قائلاً: إن الأئمة ذهبوا إلى الشقق واحتلوها دون علم الأوقاف، فقاطعه المليجى معترضاً وانفعل زقزوق قائلاً: “أنا حريص على كل واحد فى الأوقاف مثلك.. هو أنا أقول كلمة تقول عشرة”.

وأضاف الوزير: “هل تعتقد أنك الوحيد الصادق وكلامك مسلم به”، وقال فى نهاية الاجتماع: “عمر ما نائب عمل كده معايا منذ 15 سنة فى المجلس، ولو أنت عندك حصانة أنا مثلك، وهذا لا يجوز فى كل الأحوال، إحنا فى مكان محترم”.

وهنا دعا المليجى، الوزير واللجنة، لزيارة بورسعيد وتفقد وضع الأئمة، فرد الوزير: “أنا أجيلك ليه لو جيت سوف أؤثر على حيادية اللجنة”، وعندما أشار المليجى إلى أن المواطنين توقفوا عن منح أموالهم للأوقاف، طلب الوزير دعوة رئيس هيئة الأوقاف لمناقشته فى اللجنة فى المشكلة، وقال لو لم تقتنع بكلامه افعل ما تريد.

وقال زقزوق إن الناس لم تعد “توقف” أموالها لأن الدولة أخذت 130 ألف فدان من أموال الأوقاف، مما أخاف الناس من ذهاب أموالهم الموقوفة للحكومة، وأشار إلى أن المساجد الجديدة سيتغير شكلها بحيث يكون الدور الأرضى فيها مخصص للخدمات من مراكز طبية ودار مناسبات وغيرها، لافتاً إلى أن أموال النذور لا تزيد عن 6 ملايين جنيه سنوياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*