الجمعة , 17 نوفمبر 2017
أخر الأخبار

خلف الله يستجوب عن تلوث النيل وبحيرة التمساح

تقدَّم المهندس صبري خلف الله باستجواب إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الصحة والري والموارد المائية والتجارة والصناعة والبيئة والإسكان والتنمية المحلية ووزير السياحة، حملهم فيه مسؤولية تلوث نهر النيل، الذي يعتبر شريان الحياة للمصريين ، وذلك عبر آلاف الأطنان من مياه الصرف التي تصب في مياه النيل مباشرة والمحملة بالملوثات ،

وكذلك المصارف الزراعية التي تحمل معها مخلفات الأسمدة والمبيدات والمخصبات، بالإضافة إلى إلقاء القمامة ومخلفات الحيوانات والمواشي النافقة، وأيضًا مخلفات الفنادق السياحية العائمة .

وتضمن الاستجواب أيضًا تلوث قناة السويس وبحيرة التمساح الناتج عن التخلص من الصرف الصحى والزراعى والصناعى دون معالجة، بما يحمله من مبيدات وكيماويات وهرمونات فى المجرى الملاحى لقناة السويس، وفى البحيرات المرة، والمنزلة، والتمساح التى تعتبر بمثابة المصادر الرئيسية لصيد الأسماك، الأمر الذى أدى إلى تناقص الثروة السمكية وإصابتها بالعديد من الأمراض، ومن ثم نقلها إلى مواطنى المحافظة، بالإضافة إلى إهدار 3 ملايين متر مكعب من المياه يوميا.

من جانبها رصدت الهيئة العامة المصرية لمشروعات الصرف بالإسماعيلية بيانا بالمصارف التى تلقى مخلفاتها فى مياه البحيرات وقناة السويس بلغ عددها نحو 20 مصرفا منها 10 مصارف تصب فى المجرى الملاحى لقناة السويس و3 مصارف تصب فى بحيرة التمساح و7 مصارف تصب فى البحيرات المرة والمنزلة.

كما كشف تقرير حديث للمعمل المشترك بالإسماعيلية عن وجود محطات لمعالجة مياه الصرف الصحى معالجة ثنائية غير نهائية بالمحافظة يحظر استخدام المياه الناتجة عنها فى رى الأشجار المثمرة، منها محطة معالجة سرابيوم وتصب فى مصرف المحسمة الذى ينتهى إلى بحيرة الصيادين ومنها إلى بحيرة التمساح، ومحطة معالجة مدينة القنطرة غرب وتصب فى مصرف شمال الإسماعيلية وينتهى عند بحيرة المنزلة. ومحطة معالجة التل الكبير وتنتهى إلى بحيرة التمساح، ورصد ارتفاع نسبة (COD) والقلوية والأكسجين المستهلك كميائيا وغاز كبريتيد الهيدروجين وطالب بتشكيل لجنة من المحافظة وهيئة قناة السويس والرى والبيئة والزراعة والصرف لإلغاء مصبات الصرف الصحى.