اعتبرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان، ما وصفته بالاحتجاز التعسفى من قبل أجهزة الأمن المصرية لـ16 شخصية بارزة فى جماعة الإخوان المسلمين، أنه “نذير سوء لعام الانتخابات”.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى المنظمة سارة ليا ويتسن :” إن الاعتقالات والاحتجاز لكبار أعضاء أقوى جهة معارضة فى مصر بعد ضربة موجهة للآمال فى انتخابات حرة بحق “.
ودعت المنظمة السلطات المصرية ، إلى توجيه الاتهام إلى جميع المقبوض عليهم أو الإفراج عنهم فوراً .
وأضافت المنظمة :” إن أى شخص ينسب إليه اتهام يجب أن تعرض عليه الأدلة القائمة بحقه، للسماح له بالطعن فى قانونية احتجازه بموجب القانون “.
ولفتت المنظمة إلى أن مصر تشهد هذا العام انتخابات مجلسى الشعب والشورى، ومن المقرر النظر فى تحديد العمل بقانون الطوارئ فى مايو المقبل ، مضيفة أن البلاد تخضع لهذا القانون منذ عام 1967، مما يمنح وزارة الداخلية سلطات موسعة تؤدى لتجميد الحقوق الأساسية من قبيل: حظر المظاهرات، والرقابة على الصحف، ومراقبة الاتصالات الشخصية، واحتجاز الأفراد دون أجل مسمى ودون توجيه اتهامات إليهم.
وقالت المنظمة :” الحكومة تحظر جماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1954، لكن أعضاء الإخوان المسلمين تقدموا للانتخابات مستقلين، وفازوا بـ20? من مقاعد البرلمان فى عام 2005 “.
ودعت “هيومان رايتس ووتش” الحكومة إلى “رفع الحظر على الإخوان، ووقف اعتقال الأشخاص لمجرد الزعم بالانتماء بالعضوية بعد نبذ الإخوان للعنف منذ أكثر من 30 عاماً”.
وتابعت المنظمة:” لم يسبق إطلاقاً أن بررت الحكومة المصرية بشكل مقنع استمرار الحظر المفروض على الإخوان “.
وقالت ويتسن :” يتعين على الحكومات المشاركة فى مراجعة سجل مصر الحقوقى أن تحمّل حكومة الرئيس مبارك مسؤوليتها عن الاحتجاز التعسفى لآلاف السجناء تحت قانون الطوارئ “.
محيط



بدء حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية حملته التثقيفية من على كافتريا مركز شباب سرابيوم في سابقة مبتكرة من شباب الحزب بالمنطقة بالذهاب إلى الشباب على المقاهي والكافتريات. حضر اللقاء الذي أقيم... 

مقولة أمنية يمكن تصديقها على الإطلاق، لكن التلفيق يحول بيننا وبين ذلك؛ فمن الممكن أن يفتعل أحد موقفًا يهدف بذلك لإثارة الخلاف والشكوك بين طرفين يريد أن يتخلَّص منهما، وعلى... 