لم يكتفِ (أشاوس الداخلية) باعتقال الشرفاء من أبناء الإسماعيلية ، بل تجاوزوه إلى التعدي على النساء , فقد تم دفع وسب سيدتين من أهالى الإخوان المقبوض عليهم بسبب نصرتهم للمسجد الاقصى .
وحتى المحامين لم يسلموا من همجيتهم حتى إن اللواء حكمدار قوة الترحيلات تعدى على المحامين بنفسه ، فى إشارة لغياب القانون داخل محراب العدالة .
ومن ناحية أخرى ، أعرب المعتقلون عن نصرتهم للأقصى، وقالوا: لن نترك مبادئنا وديننا ، ولن نفرط أو نلين ، ولن نقول فى مواجهة ظلمكم إلا: “حسبنا الله ونعم الوكيل” .



بدء حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية حملته التثقيفية من على كافتريا مركز شباب سرابيوم في سابقة مبتكرة من شباب الحزب بالمنطقة بالذهاب إلى الشباب على المقاهي والكافتريات. حضر اللقاء الذي أقيم... 

مقولة أمنية يمكن تصديقها على الإطلاق، لكن التلفيق يحول بيننا وبين ذلك؛ فمن الممكن أن يفتعل أحد موقفًا يهدف بذلك لإثارة الخلاف والشكوك بين طرفين يريد أن يتخلَّص منهما، وعلى... 