<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إخوان الإسماعيلية &#187; د. عبد المنعم أبو الفتوح</title>
	<atom:link href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/tag/%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite</link>
	<description>صوت الإخوان المسلمين من الإسماعيلية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 18 Jan 2012 06:03:50 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>ليست هذه مصر.. إنها أشرف وأكرم من كل ذلك</title>
		<link>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/7980.html</link>
		<comments>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/7980.html#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Dec 2010 17:51:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohasoli</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات وتحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[بلطجة]]></category>
		<category><![CDATA[تزوير]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد المنعم أبو الفتوح]]></category>
		<category><![CDATA[فساد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ikhwanismailia.com/?p=7980</guid>
		<description><![CDATA[تلقى الشعب المصري النبيل الصبور نتائج الانتخابات الأخيرة بكثير من الاستخفاف وعدم الاهتمام، وإن كان هناك أيضًا بعض الازدراء، ذلك أن قدر الفجور الذي صاحب الإجراءات الإدارية قبل وأثناء الانتخابات... <a class="meta-more" href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/7980.html">التفاصيل <span class="meta-nav">&#187;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="size-full wp-image-7981  alignright" src="http://www.ikhwanismailia.com/wp-content/uploads/2010/12/asd21.jpg" alt="" width="335" height="230" />تلقى  الشعب المصري النبيل الصبور نتائج الانتخابات الأخيرة بكثير من الاستخفاف  وعدم الاهتمام، وإن كان هناك أيضًا بعض الازدراء، ذلك أن قدر الفجور الذي  صاحب الإجراءات الإدارية قبل وأثناء الانتخابات كان متبجحًا بدرجه غريبة،  لا تساويها في الغرابة إلا التصريحات التي صاحبت الانتخابات، والتي صدرت من  مسئولين كبار في الدولة، والحكومة، ومن أساتذة قانون وعلماء كبار، كنا  نعدهم من الأخيار.. فالناس في الدوائر الانتخابية ترى التزوير نهارًا  جهارًا بلا أي حياء، ولا أي إحساس بارتكاب الحرام، ثم لا يلبثون أن يشاهدوا  المسئولين لا تقطر من وجوههم قطرة عرق واحدة، وهم يتحدثون عن النزاهة،  والحيدة والشفافية، بلا أي مراعاة للاحترام، والثقة والصدق.</p>
<p>فبين  عدم إحساسهم بخطيئتهم في الكذب والتزوير، وبين عدم حبهم، واحترامهم،  وحرصهم على الناس، والوطن تعالت أصواتهم، وصيحاتهم المتبجحة بالديمقراطية  والنزاهة.. وأنا مع أسفي الشديد لرؤية مسئول أو كاتب أو صحفي في هذا الموقف  المهين، وهو مكلل بالكذب، والباطل، والضلال، إلا أن أكثر ما يعنيني في هذا  المشهد المتفجر بالخديعة، والتضليل هو (المستقبل)&#8230; وأكثر ما يعنيني في  المستقبل ثلاثة أشياء على قدر كبير من الأهمية والخطورة:</p>
<p>روح المواطن، وسلامة الدولة، وهيبة الوطن الإقليمية.</p>
<p>*  أنا من المؤمنين بتميز الشعب المصري النبيل، وقدرته، وخصائصه الكريمة، وهي  الخصائص والصفات التي تتجلى أبرز ما تتجلى حين يتوحد مع حكامه ومسئوليه،  ذلك التوحد القائم على الثقة واليقين والصدقية.. وهي الصفات التي تسمو بروح  المواطن إلى الدرجات العلا في الإحساس بعظمة انتمائه لوطنه العزيز عليه  والعزيز بين بقية الأوطان.</p>
<p>وهو  الانتماء الذي ينتج عطاء الفرد وبذله وتضحيته وإحساسه بمسئوليته الكاملة  عن كيان وطنه وسلامته المادية والمعنوية، بدءًا من نظافة الشوارع والأماكن  العامة وانتهاء بالتماسك الاجتماعي، ووحدة الوطن، وأمنه القومي، كان المصري  يفخر دائمًا بأن (الروح فيه جوهر لا يضام).. وهو المشهد الذي كنا نراه في  التكافل بين الناس والمسارعة إلى النجدة وأخلاقيات المروءة والشهامة  والرجولة التي يتميز بها المصري النبيل الكريم.</p>
<p>أنا  اليوم قلق على كل هذه الأخلاقيات، وهذه الصفات.. فما يراه المواطن أمامه  من كذب بواح فجور وخداع وتزوير لإرادته لا يراعي أي جانب إنساني أو أخلاقي،  ولا أقول وطني، كل ذلك من شأنه أن يصيب الناس بارتباك وحيرة وقلق وخوف  ونزوع إلى الأنانية، والتخفي وراء أقنعة النفاق، والجبن والسلبية واللا  مبالاة، وهي الصفات التي تهدد الفرد في أعماق روحه، وهذا في حد ذاته خطر  مروع على المجتمع وصلابته وتضامنه وتعاضده وقيامه ببعضه البعض.. مشهد  التزوير القبيح الذي يراه الناس مصحوبًا بالتصريحات الكذوبة المليئة بالفجر  والتدليس يخلف آثارًا هادمة لروح الناس وإحساسهم بمعنى الوطن والمجتمع  والأخلاق والعطاء والتضحية والإخلاص، ويتحول إلى كائن مجرد من الفضائل في  غابة محكومة بقانون القوة والنفوذ والقدرة على إحداث الأذى، وتنمحي فيه كل  صفات المواطن المنتمي إلى وطن وأمة وحضارة، تفخر به ويفخر بها.</p>
<p>*  مصر عرفت الدولة المركزية من قديم التاريخ، واستطاعت أن تراكم عبر القرون  الطويلة من الحضارة ذاكرة تاريخية ثرية في الحكم والإدارة.. وهو ما أقام  حالة نفسية صحية بين المواطن ودولته، كان المواطن فيها يعتز بأجهزة الدولة،  ومؤسساتها، ويرى فيها صونًا وحمايةً وإعزازًا له ولبلاده، وكانت الدولة  تعتبر المواطن هو المستهدف الأول بالرعاية والحماية والخدمة، ناهيك عن  التعاقب الذي يحدث بين الأجيال في القيام بمسئوليات الدولة، صحيح أنه كانت  هناك في فترات تاريخية بعض القصور والتوتر، لكن المجمل العام كان في صالح  الدولة والشعب.</p>
<p>لكني  أود أن أذكر شيئًا يبعث على الكثير من القلق، ورد في مذكرات الدكتور  المسيري رحمه الله، وذكرتني به بعض الوجوه والأسماء والشخصيات، وذلك في  سياق حوار بينه، وبين د. أسامة الباز، أشار فيه المسيري إلى (المرتزقة)  الذين كانوا يملئون المنظمات الناصرية، وهم في نهاية الأمر الذين استمروا  في تأييد كل من وصل إلى كرسي الحكم بحماسة بالغة، فرد عليه د. أسامة بأننا  يجب أن نخدم (الدولة) ونحميها من الوقوع في أيدي اللصوص والأفاقين، ويعقب  د. المسيري بأنه اقتنع بوجهه النظر هذه.. تُوفي الدكتور المسيري رحمه الله،  وغاب الدكتور أسامة الباز، وظهر قلقي كمواطن- ليس أكثر- على الدولة،  وأجهزتها وأعصابها الحساسة وبنيتها الإستراتيجية.. فمشهد الانتخابات  المزورة ليس بعيدًا عن كل ذلك، بل له قربى وقرابة هنا وهناك، وهو أمر خطر  للغاية، ومنذر بما لا تُحمد عواقبه.</p>
<p>أعلم  أن هناك مؤسسات أياديها بيضاء، وتنظر إلى الوطن بعين الإخلاص والتضحية،  لكني في نفس الوقت لا أملك إلا أن أعبر عن قلقي؛ خاصة أننا مقبلون على فترة  مهمة في تاريخ الوطن.</p>
<p>*  ما تتناقله وسائل الإعلام عن تزوير الانتخابات التي هي إرادة الأمة له  أثره الشديد السوء على مكانتنا وهيبتنا الإقليمية، فالحكومة التي تخدع  مواطنيها، وتزور إرادتهم وتأتي ببرلمان أكثر من فيه تحوطهم تساؤلات وشكوك  هذه الحكومة، لن تكون مسموعة الصوت مهابة الجانب.</p>
<p>بالأخص  وبشهادة كثير من مفكرينا السياسيين أننا فقدنا الكثير من هيبتنا الإقليمية  جرَّاء سياسة التجميد والانحسار التي اتبعها النظام من بعد كامب ديفيد حتى  الآن.. هل كان يتخيل أحد أن دولة خليجية نحمل هموم السودان وتتولى الوساطة  في دارفور (دارفور لها حدود مع مصر)، هل كان يتخيل أحد أن دولة آسيوية  تحمل الهم الفلسطيني، وتروح وتغدو ومصر أم الدنيا ومفتاح العالم تشاهد  وتتفرج؟!!</p>
<p>هل كان يتخيل أحد غياب مصر عن (الشام) في واحدة من أهم بلدانه، وأكثرها إستراتيجية.<br />
من  منا تجري في دمائه كرامة وعزة ونخوة، ولا يتألم من هذا المشهد الإقليمي  الحزين الذي صار إليه وطننا الحبيب.. ليست هذه مصر.. مصر أشرف وأكرم وأعز  من كل ذلك سامحكم الله.</p>
<p>أنا  لا أخلط بين الأشياء حين أقول إن برلمانًا قويًّا منتخبًا بإرادة الأمة  قادر على المراجعة والمساءلة، ويحسب لأعضائه ألف حساب من المسئولين، هو  الرابط والضابط والحامي لكثير من صمامات ومفاصل المجتمع والدولة والوطن.</p>
<p>وهذه  هي حالة الحكم الرشيد في البلدان التي وضعت التزوير والاستبداد والقهر في  قمامة التاريخ، وقررت أن تجعل من (صوت الإنسان) في الوطن العمود الفقري  للعملية السياسية في حكم البلاد، في إطار من التوازن بين السلطات والمراقبة  المتبادلة بين الأجهزة والمؤسسات؛ منعًا للانحراف بالسلطة وفسادها  واستغلال النفوذ.. ولكن للأسف الشديد وطننا محروم من كل هذا.</p>
<p>وأخيرًا..  أقول للمسئولين تذكروا جيدًا أنكم بهذه الطريقة تحدثون أذى شديدًا في  كرامتنا وحقوقنا، وتلحقون بالوطن ومكانته ومقدراته أخطارًا يمكننا جميعًا  تحجيمها ومنعها.. ومن ضاق عليه الحق فالجور عليه أضيق.</p>
<p>أما  شعبنا الطيب الحمول؛ وخاصةً الشباب منهم، فأقول لهم صبرًا جميلاً، فكل  معدود منقضٍ، وكل ما هو آتٍ قريب، ومصر العظيمة شهدت عصورًا أحلك مما هي  عليه الآن، وإن شاء الله يكون غدنا الجميل قريبًا، فقط اصبروا وصابروا  ورابطوا على أخلاقكم ودينكم وعملكم، ولشبابنا العزيز على نفسي رسالة خاصة  أرجو أن تكون قريبة.</p>
<p>بقلم: د. عبد المنعم أبو الفتوح</p>
<div id="crp_related"><h3>Related Posts:</h3><ul><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/6564.html" rel="bookmark" class="crp_title">نخوضها لبناء الأمة وإصلاح الوطن</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/6469.html" rel="bookmark" class="crp_title">د. عبد المنعم أبو الفتوح يكتب: إصلاحيون</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/10270.html" rel="bookmark" class="crp_title">بيان الإخوان في اليوم السادس عشر من الثورة الشعبية</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/8189.html" rel="bookmark" class="crp_title">درويش: عدد الفاسدين في الحكومة لا يتعدى 1% فقط</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/10173.html" rel="bookmark" class="crp_title">بيان الإخوان في اليوم الرابع عشر من الثورة الشعبية</a></li></ul></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/7980.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>د. عبد المنعم أبو الفتوح يكتب: إصلاحيون</title>
		<link>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/6469.html</link>
		<comments>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/6469.html#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 Oct 2010 19:33:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>elmontsr</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات وتحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد المنعم أبو الفتوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ikhwanismailia.com/?p=6469</guid>
		<description><![CDATA[هذا هو الشعار الذي بدأت به الحركة الطلابية هذا العام في الجامعات نشاطها وفعاليتها (إصلاحيون ونحب الخير لمصر)، وخيرًا فعل الشباب بربطهم بين نشاطهم وحركتهم وبين حبهم لوطنهم، وحب الوطن... <a class="meta-more" href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/6469.html">التفاصيل <span class="meta-nav">&#187;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-6471" title="إصلاحيون" src="http://ikhwanismailia.com/wp-content/uploads/2010/10/1.jpg" alt="" width="360" height="230" />هذا هو الشعار الذي بدأت به الحركة الطلابية هذا العام في الجامعات نشاطها وفعاليتها (إصلاحيون ونحب الخير لمصر)،</p>
<p>وخيرًا فعل الشباب بربطهم بين نشاطهم وحركتهم وبين حبهم لوطنهم، وحب الوطن وأهله فضيلة الفضائل التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه.</p>
<p>نعم الاختيار إذن، ونعم الحركة هي التي يكون هدفها الإصلاح، خاصة في أوساط الشباب الذي تحوطه معوقات كثيرة تحول بينه وبين أن يعطي ويبذل لوطنه، فالجمود الذي غطَّى كل أنواع الحياة النشيطة في المجتمع بكل مكوناته، والسلبية التي انتشرت وأصبحت هي أقرب السلوكيات للناس، والنفاق والفساد الذي بات كأنه الأصل في المعاملات، وانتشار البطالة المصحوبة بغياب الأمل والهدف والمعنى. والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تحاصر الناس في ليلهم ونهارهم. ناهيك عن المحيط الإقليمي الذي يجاورنا وتأثيره علينا، القضية الفلسطينية تباع وتشترى بعد أن غاب عنها قداسة المسعى والمطلب، رغم أنها أهم دائرة في دوائر أمننا الوطني، الكيان الصهيوني كل يوم يزداد شراسةً وغطرسةً، وواقع عربي معتم ليس به ما يدعو إلى الإحساس بالقيمة والهدف والأمل والفخر.</p>
<p>وسط كل هذه الانكسارات خرج الشباب في الجامعات المصرية يتواصلون فيما بينهم في كلياتهم وعبر الـ&#8221;تويتر&#8221; والـ&#8221;فيس بوك&#8221; ويتنادون بفكرة (الإصلاح) الذي يهدف الوطن، وأتصور أن زملاءهم أحسنوا استقبالهم والترحيب بهم. فهكذا هي فطرة الشباب المليئة بالحيوية والحماس والتجديد والأمل والرغبة الكبيرة في التغيير، وكل منهم يناديه صوته (سأحرث الأرض بمحراث جديد)، وهذه هي نعمة الشباب الكبرى في التطلع إلى الجديد الذي يحمل في داخله الأفضل والأحسن ورفض فكرة ليس في الإمكان أبدع مما كان، بل ما في الإمكان أبدع آلاف المرات مما هو كائن، فقط على ألا يحول أحد بينهم وبين تطبيق إمكاناتهم وطاقاتهم ورميهم بالاتهامات الباطلة، وزرع الريبة بينهم، وبين مجتمعهم، وهم بعد شباب غض على وشك أن يخرج للحياة يشارك في تحمل مسئوليتها.</p>
<p>الشباب إحصائيًّا هم ثلث سكان الوطن، ما يقرب من 35 مليون شاب تحت الثلاثين، لماذا نهدرهم ونعاملهم بهذه القسوة؟ لماذا نمنع نموهم الطبيعي في اكتساب الخبرات من خلال الخطأ والتجربة وتصحيح المسار بالرعاية الحنونة والإشراف الهادئ.</p>
<p>تروي الأخبار عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الشباب يبتغي حدة ذهنهم، وكان يقول إنهم (خلقوا لزمان غير زمانكم)، في لومه على من يريدون حمل الشباب على القديم من الأفكار والتصورات، ولو تتبعنا سير العظماء والقادة والمصلحين لوجدناهم جميعًا كانوا في سن الشباب الأول، ونعلم جميعًا أن الإسكندر الأكبر فتح الدنيا وهو في العشرينات من عمره، وكذلك كان أغلب المصلحين والقادة عبر التاريخ، دعوة الإخوان كان معظم قادتها في العشرين من أعمارهم في أهم وأقوى فترات نشاطهم واستشهد مؤسسها وهو في الأربعين.</p>
<p>إن أي أمة تريد أن تبنى مستقبلاً على أسس صحيحة يتجه أغلب جهدها إلى الشباب، وفتح مجال الحركة الواسعة أمامه لينفعل ويتفاعل مع عصرة وزمانه. أما أن يحاصر الشباب ويطارد ويضطهد ويعتقل، فهذا مما يخالف العقل والأمانة والأخلاق والمصلحة، دعوهم يخطئون ويجربون. وكلنا إلى جوارهم نسدد أخطاءهم ناصحين بالرأي والفكرة.</p>
<p>إذا لم يتعلم الشباب في الجامعات التفكير في شئون أمتهم ومجتمعهم، فأين يتعلمون؟ ومتى يتعلمون؟ وإذا لم يتعلموا الاختلاف الرشيد ويتنافسون فيما بينهم؛ فيفوز بعضهم ويخسر بعضهم، فأين يتعلمون؟.</p>
<p>أتوجه إلى قادة الجامعات عمداء وأساتذة أن يظلِّلوا على أبنائهم الطلاب بحمايتهم وتشجيعهم، وأن يستقبلوهم ويسمعوا منهم ويسددوهم وينصحوهم، ويمنحوهم (الحق في الخطأ)، كما يقول علماء التربية فإن يخطئوا وهم تحت رعايتكم خير للمجتمع والدولة من أن يخطئوا، وهم بلا رعاية.</p>
<p>لذلك كانت دهشتي من الموقف المخالف الذي اتخذته بعض إدارات الجامعات من شباب (إصلاحيون)، فبغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والسياسية هم أبناء هذا الوطن، ومن خيرة شبابه، فلم الإعراض والمخاصمة أنتم بذلك تزرعون بداخلهم صورة سيئة. عن معنى الأستاذية والريادة التي هي ضوء راشد ونور هادٍ، بل صورة سيئة عن فكرة احترام الكبير الذي أمرنا شرعًا أن نُجلِّه ونوقره، وعن فكرة القدوة التي هي أحد مكونات التربية الكاملة.</p>
<p>ادفعوهم في هذا الاتجاه الذي يحمل تطورًا مبشرًا بالخير وهم يقولون (نحب الخير لمصر) فلتعلموهم كيف يكون الحب؟ وكيف يكون الخير؟ وكيف يكون الإحساس بعظمة الانتماء إلى وطن بحجم مصر؟، (رأيت الفتى الكريم إذا رغبته في صنيعة رغبا) فلترغبوهم في كل صنيعة تبني بداخلهم قيمة ومعنى، ولترغبوهم في شمائل الأخلاق والفضائل من بذل وعطاء وشرف وصدق، أما أن تحاصروهم وتطاردوهم وتغلقوا في وجوههم الأبواب وتحرضوا عليهم أجهزة الأمن، فهذا- والله- خطأ كبير في حق الوطن ومستقبل البلاد.</p>
<p>وأنتم أيها الشباب فلتزدادوا تمسكًا بفكرتكم عن الإصلاح، ولتزدادوا تمسكًا بحبكم لوطنكم، فمصر الحبيبة تحتاج أمثالكم من الشباب الذي يعد بالكثير من العطاء والبذل والحب والتضحية.</p>
<p><span style="color: #ff0000;">بقلم د/ عبد المنعم أبو الفتوح.</span></p>
<div id="crp_related"><h3>Related Posts:</h3><ul><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/1106.html" rel="bookmark" class="crp_title">خلف الله: الحكومة تحطم مستقبل الشباب عمدًا</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/6650.html" rel="bookmark" class="crp_title">رأي الإخوان في: التزوير المبكر للانتخابات</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/8178.html" rel="bookmark" class="crp_title">&#8220;لوس أنجليس تايمز&#8221;: &#8220;الوطني&#8221; حطَّم الشباب المصري</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/15079.html" rel="bookmark" class="crp_title">عقد مؤتمر شباب الجامعات الأول بعنوان &#8220;دور الشباب فى الاصلاح&#8221;</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/14198.html" rel="bookmark" class="crp_title">الأستاذ عاكف يشارك في حفل ذكرى &#8220;فتح القسطنطينية&#8221;</a></li></ul></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/6469.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإخوان المسلمون بمصر منظمة مدنية خالصة بقلم د. عبد المنعم أبو الفتوح</title>
		<link>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/2053.html</link>
		<comments>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/2053.html#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Feb 2010 20:51:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إدارة الموقع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات وتحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد المنعم أبو الفتوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ikhwanismailia.com/?p=2053</guid>
		<description><![CDATA[حين وصف الأستاذ البنا جماعة الإخوان بأنها (دعوةٌ سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية، ورابطة علمية).. قصد في وصفه هذا إلى أن يُضفي... <a class="meta-more" href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/2053.html">التفاصيل <span class="meta-nav">&#187;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a rel="attachment wp-att-2054" href="http://www.ikhwanismailia.com/ismailia/2053/%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad"><img class="aligncenter size-full wp-image-2054" title="د. عبد المنعم أبو الفتوح" src="http://www.ikhwanismailia.com/wp-content/uploads/2010/02/د.-عبد-المنعم-أبو-الفتوح.jpg" alt="" width="300" height="230" /></a></p>
<p>حين وصف الأستاذ  البنا جماعة الإخوان بأنها (دعوةٌ سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة  سياسية، وجماعة رياضية، وشركة  اقتصادية، وفكرة اجتماعية، ورابطة علمية).. قصد في وصفه هذا إلى أن يُضفي  على الجماعة الطابع المدني الخالص في كل مجالات وجودها ونشاطها.</p>
<p>في المجال الدعوي  كان حريصًا على دقة التوصيف بأن الجماعة طريقةٌ سنيةٌ، وحقيقةٌ صوفيةٌ،  ودعوةٌ سلفيةٌ، وهي الخطوط التي يتحرك فيها المسلم الملتزم والأخ العامل؛  الذي يرجو الله واليوم الآخر في إقامته للفروض واتباعه للسنن.</p>
<p>وفي المجال  المجتمعي وصف الجماعة بالأوصاف السابقة، التي تشير كلها إلى الطبيعة  المدنية الكاملة لجماعة الإخوان، سواء في ممارسه السياسة، والتي هي جزءٌ  أساسيٌّ من الفهم الشامل للدين الخاتم (وأريد أن أفرق بين الممارسة  السياسية والممارسة الحزبية) أو العمل الاجتماعي؛ بمكوناته الاقتصادية  والعلمية التربوية، وأيضًا النشاط الرياضي والأنشطة الكشفية والجوالة.</p>
<p>في منتصف  الثلاثينيات كانت البلاد العربية والإسلامية ترزح تحت الاحتلال الإنجليزي  والفرنسي، وكانت حركات المقاومة السلمية والمسلَّحة ضد هذا الاحتلال نشطةً  في كل مكان، وكانت مصر مليئةً بالقوى الوطنية المخلصة التي تناهض الاحتلال  الإنجليزي وتقاومه بالسلاح، ولم تكن هناك قوةٌ وطنيةٌ أو سياسيةٌ إلا ولها  نشاطٌ في الأعمال الفدائية وأعمال المقاومة، وكلنا نذكر نشاط &#8220;مصر الفتاة&#8221;  و&#8221;حزب الوفد&#8221; صاحبَي القمصان الزرقاء والخضراء، ولما كانت جماعة الإخوان من  أكبر القوى الوطنية وأكثرها حضورًا في الحياة السياسية، كان طبيعيًّا أن  يكون لها نصيبُها أيضًا من العمل الفدائي ضد الاحتلال ومن يعاونه، بل وزاد  الأمر خطورةً الهجرات المنتظمة للجماعات الصهيونية لاغتصاب وطنٍ بأكمله من  الأوطان الإسلامية، والذي يمثل في نفس الوقت قيمةً دفاعيةً وإستراتيجيةً  عظيمةً لمصر، فكان لا بد من تشكيل جهاز عسكري فدائي لطرد الاحتلال  البريطاني وللمساعدة في إنقاذ فلسطين من الاغتصاب.</p>
<p>وكان الأستاذ  البنا حريصًا حرصًا كاملاً على أن يجعل هذا الجهاز (حالةً) خاصةً منفصلةً  عن الجماعة الأم في كل شيء، إلى حدِّ أنه سمَّاه &#8220;الجهاز الخاص&#8221;، في إشارةٍ  إلى أنه حالةٌ استثنائيةٌ خاصةٌ عن الخط العام للجماعة الذي هو مدنيٌّ  بطبيعته، سلميٌّ في أدواته وأهدافه، وفي كل تشكيلاته وتكويناته، وفي ثقافته  وآليات عمله التي تختلف عن ثقافة وآليات التنظيم الخاص (العسكري) والسرِّي  بطبيعته، بينما الجماعة مدنيةٌ علنيةٌ بطبيعتها.</p>
<p>وقد حرص البنا  رحمه الله على أن يكتب في مقدمة رسالة &#8220;التعاليم&#8221; أن هذه الرسالة هي لفئة  محدودة من الإخوان، وليست لكل الإخوان.</p>
<p>وقد اطلعت بنفسي  على هذه المقدمة التي كتبها لهذه الرسالة، والتي يذكر فيها بوضوح أنها لفئة  خاصة وليست لكل الإخوان: &#8220;هذه رسالتي إلى الإخوان المجاهدين من الإخوان  المسلمين..&#8221;، ثم يستطرد: &#8220;.. أما غير هؤلاء فلهم دروسٌ ومحاضراتٌ، وكتبٌ  ومقالاتٌ، ومظاهرُ وإدارياتٌ، ولكل وجهةٌ هو موليها فاستبقوا الخيرات&#8221;.</p>
<p>ويحكي المؤرخون  أن هذا الجهاز كان يتلقَّى تدريباته في صحراء القاهرة، بمعرفة ضباط الجيش  المصري الوطنيين، وكانت الأسلحة يتمُّ الحصول عليها عن طريقهم في أغلب  الأحوال، ويحفظ التاريخ لهذا الجهاز جهاده وبذله في فلسطين وفي القناة، رغم  وقوع أخطاء من بعض أفراده.</p>
<p>ولما تولَّى  المستشار حسن الهضيبي مسئولية الجماعة كان يعلم من الأستاذ البنا أن الحاجة  إلى الجهاز الخاص قد انتفت بعد هزيمة 48، كما أن وجود الاحتلال البريطاني  في الشرق الأوسط بات مسألة سنوات معدودة، بعد جراح الحرب العالمية الثانية،  وكانت بعض الأخطاء التي صدرت من الجهاز الخاص قد أزعجت الأستاذ البنا  كثيرًا، وأكدت له ضرورة الانتهاء التدريجي من وجوده، وهو ما حفظه المستشار  الهضيبي جيدًا، وكان من أوائل القرارات التي اتخذها نقل مسئولية الجهاز من  شخص إلى آخر (السندي إلى طلعت)؛ تمهيدًا لإلغائه تمامًا؛ استنادًا إلى ما  عرفه هو شخصيًّا من الأستاذ البنا، واستنادًا أيضًا لما عرفه من طبيعة  الأمور بعد توليه مسئولية الجماعة.</p>
<p>ثم حدث ما لم يكن  يتمناه أحد من صدام بين الإخوان والثورة، وانتهت الأمور إلى ما انتهت إليه  من سجون وإعدامات، طالت الكثير من جموع الإخوان على مدار عقدين كاملين.</p>
<p>بمجيء السبعينيات  تكون الجماعة قد فتحت صفحةً جديدةً في تاريخها بعد التاريخ الأول، الذي  كان به بعض الاستثناءات والحالات الخاصة مما أملته الظروف التاريخية وقتها،  والتحمت الأجيال مكونةً حالةً فريدةً من حالات التلاقي بين القديم والجديد  على العهد الدائم بالوفاء للدعوة ورسالتها.</p>
<p>لم تعرف جماعة  الإخوان إذن في تكوينها الأول وتأسيسها المبدئي أي شكل من أشكال العسكرة أو  العنف، ولو شاء الأستاذ البنا لفعل، وقد كانت الحالة الوطنية العامة تسمح  بذلك وتبرر ذلك، وما كان لأحد أن يلومه على ذلك في بلد محتل ومهدَّد من  حدوده الشرقية بعدوٍّ مغتصبٍ، والتاريخ يقول إن هذه البوابة هي بوابة  الغزاة، ولو أراد الأستاذ البنا أن يشير إلى أن التكوين العسكري جزءٌ لا  يتجزَّأ من الجماعة لقال في توصيفها ضمن ما قال إنها &#8220;كتيبة جهادية&#8221; كما هي  رابطة علمية وحقيقة سنية.. إلى آخر التوصيفات السابقة.</p>
<p>لذلك يجب أن يعلم  الجميع أن جماعة الإخوان جماعة مدنية تتحرَّى العمل السلمي الاجتماعي في  كل المجالات، أهدافًا وغاياتٍ، وتلتزم في رؤيتها للعمل الإصلاحي بمنهج أهل  السنة والجماعة الذي أقرَّه وأثبته علماء الأمة ورجالاتها الكبار، بدءًا من  إمام التابعين الحسن البصري- وموقفه مع الحجاج الثقفي معروف- وانتهاءً  بإمامنا الشهيد حسن البنا، رضي الله عنهم أجمعين، وجمعنا وإياهم مع النبيين  والصديقيين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.</p>
<p>ورغم أنه لحق  بالجماعة بعض ثقافات العمل لدى التنظيم العسكري السري، وتسرَّبت إلى مناهج  التربية والتثقيف داخل الجماعة؛ فإن الجماعة- ومن خلال مرجعيتها الفكرية  والحركية- تسعى إلى وضوح الطابع المدني الخالص في هذه المناهج وآليات  العمل؛ وذلك لكون ثقافة آليات العمل العسكري تختلف عن ثقافة وآليات العمل  المدني والخلط بينهما يؤدي إلى الإرباك وسوء الأداء، وتفصيل ذلك يحتاج إلى  مزيد شرح، ولكني أردت بهذه العجالة أن أردَّ على من يدَّعي على بعض منا  رغبته في عسكرة الجماعة</p>
<div id="crp_related"><h3>Related Posts:</h3><ul><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/5796.html" rel="bookmark" class="crp_title">الـ BBC ترصد سر نجاح الإخوان المسلمين</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/14249.html" rel="bookmark" class="crp_title">د. مرسي: لا للسيطرة على البرلمان والشريعة مسئولية الشعب</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/14345.html" rel="bookmark" class="crp_title">ستة أسباب في حب جماعة الإخوان المسلمين</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/5885.html" rel="bookmark" class="crp_title">الإخوان دخلوا كل بيت بفضل &#8220;الجماعة&#8221;</a></li><li><a href="http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/6502.html" rel="bookmark" class="crp_title">د رفيق حبيب : الإخوان والسياسة &#8230;  محاولة للفهم (1)</a></li></ul></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ikhwanismailia.com/oldsite/ismailia/2053.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

